مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٠
نسبوه إلى الله تعالى كاذبون محضرون النار معذبون بما يقولون. قوله: (وأعوذ بك رب أن يحضرون) [ ٢٣ / ٩٨ ] أي تصيبني الشياطين بسوء. وفي الحديث ذكر الاحتضار وهو السوق، سمي به قيل لحضور الموت والملائكة الموكلين به وإخوانه وأهله عنده. وفلان محتضر: أي قريب من الموت. ومنه " إذا احتضر الانسان وجه " يعني جهة القبلة. والاحتضار: الموت، يقال إحتضر القوم بالحاء غير المعجمة: إذا ماتوا، اما بالمعجمة فهو للشبان خاصة، يقال إختضر فلان: إذا مات شابا. والحضر بفتحتين: خلاف البدو، والحاضر خلاف البادي. ومنه الحديث " لا يبيعن حاضر لباد " أي المقيم في المدن والقرى للمقيم في البادية. قيل والمنهي عنه أن يأتي بالبدوي وعنده القوت يبتغي التسارع إلى بيعه رخيصا فيقول له الحضري أتركه عندي لاغالي في بيعه، فهذا الصنع محرم لما فيه من الاضرار بالغير والبيع إذا كانت السلعة مما تعم الحاجة إليها كالاقوات، وإن كانت لاتعم واستغنى عنه ففي التحريم توقف. والمحضر: المشهد، يقال كان ذلك بمحضر فلان وبمحضر القاضي أي بمشهده. وفلان حسن المحضر: إذا كان يذكر الغائب بذكر جميل. وفلان حاضر بموضع كذا: أي مقيم به. وقوم حضور: أي حاضرون وحضرت مجلس القاضي من باب قعد: شهدته. وفي حديث الوسيلة " ما بين المرقاة حضر الفرس " أي عدوها. والحضر بالضم: العدو، من قولهم أحضر الفرس إذا عدا. وفي الخبر " كفن النبي صلى الله عليه وآله بثوبين حضوريين " هما نسبة إلى حضور قرية باليمن. و " حضر موت " واد دون اليمن أرسل الله فيه سيلا على أناس من أهل الفيل أفلتوا من طير أبابيل فهلكوا فسمي