مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٣
قوله (وجادلهم بالتي هي أحسن) [ ١٦ / ١٢٥ ] قال: القرآن. قوله (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) [ ٢ / ٢٠١ ] أي الصدق، وروي أنها سعة في الخلق وسعة في الرزق (وفي الآخرة حسنة) [ ٢ / ٢٠١ ] أي رضوانك والجنة. قوله (وإن تمسسكم حسنة) [ ٣ / ١٢٠ ] أي غنيمة (تسؤهم). قوله (من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) [ ٢٧ / ٨٩ ]. عن علي عليه السلام " قال: الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا ". يؤيده ما روي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله " إنه قال: يا علي لو أن أمتي صاموا حتى صاروا كالاوتاد وصلوا حتى صاروا كالحنايا، ثم أبغضوك لاكبهم الله على مناخرهم في النار ". قوله (وبلونا هم بالحسنات والسيئات) [ ٧ / ١٦٧ ] أي بالنعم والنقم، والمسخ والمحن (لعلهم يرجعون). قوله (إن الحسنات يذهبن السيئات) [ ١١ / ١١٥ ] قيل: أراد بالحسنات الصلاة. وفي معنى إذهابها للسيئات قولان: مر أحدهما في (ذهب). والثانى: أنها لطف في ترك السيئات كما قال تعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) [ ٢٩ / ٤٥ ]. قوله (إنا نريك من المحسنين) [ ١٢ / ٣٦ ] عن أبي عبد الله عليه السلام قال " كأن يوسع المجلس، ويستقرض للمحتاج، ويعين الضعيف ". والحسنى: خلاف السؤى، وقوله (وصدق بالحسنى) [ ٩٢ / ٦ ] أي بالخصلة الحسنة، وهي الايمان أو بالملة الحسنى، وهو الاسلام. وفي الرواية غير ذلك وقد مر في (يسر). قوله (إحدى الحسنيين) [ ٩ / ٥٣ ] أي إحدى العاقبتين اللتين كل واحدة منهما حسنى العواقب، وهما النصر