مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٩
الحرون: الذي لا ينقاد، وإذا اشتد به الجرى وقف يقال حرن الفرس حرونا من باب قعد وحرانا بالكسر فهو حرون كرسول والاسم الحران وحرن وزان قرب لغة. قال في المصباح وغيره: وحران اسم بلد وهو فعال. قال الجوهري: ويجوز أن يكون فعلان، والنسبة إليه حرناني على غير القياس، وحراني على ما عليه العامة. ومنه عبد المؤمن الحراني من رواة الحديث. ح ر ى قوله تعالى: (أولئك تحروا رشدا) أي طلبوا الحق. والتحري والتوخي: القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشئ بالفعل والقول. ومنه الحديث: " لا تتحروا بالصلاة طلوع الشمس وغروبها " أي لا تقصدوا بها ذلك. وفي الخبر: " تحرسوا ليلة القدر في العشر الآخر " أي تعمدوا طلبها فيها. وفى الحديث: " من تحرى القصد خفت عليه المؤن " أي من طلب القصد في الامور كان كذلك. وفيه: " التحرى يجزي عند الضرورة " أعني طلب ما هو الاحرى في الاستعمال في غالب الظن. ومنه: " التحري في الانائين ". وفيه: " إنك حري أن تقضي حاجتك " أي جدير وخليق بذلك. وحراء - بالكسر والمد -: جبل بمكة - قاله في المجمع. ح ز ب قوله تعالى: (كل حزب بما لديهم فرحون) [ ٣٠ / ٣٢ ] الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة وجماعة الناس، والاحزاب جمعه. وحزب الشيطان: جنوده. ويوم الاحزاب: يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يوم الخندق، فالاحزاب عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول الله صلى الله عليه وآله