مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٠
وعندي الجفر الاحمر وما يدريهم ما الجفر فيه السلاح وذلك أنها تفتح للدم يفتحها صاحب السيف للقتل. قيل له: فيعرف بنو الحسن هذا ؟ فقال: إي والله كما يعرف الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكن يحملهم الحسد وطلب الدنيا، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم. وقال أيضا: لقد كنا وعدونا كثير وقد أمسينا وما أعدى لنا من ذوي قرابتنا. وفي حديث آخر قيل له: وما الجفر ؟ فقال: هو مسك ما عز ومسك ضأن مطبق أحدهما بصاحبه فيه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله والكتب ومصحف فاطمة عليها السلام. والجفر: البئر التي لم تطو، وهو مذكر والجمع جفار كسهم وسهام. والجفرة: سعة في الارض مستديرة، والجمع جفار بالكسر مثل برمة وبرام والجفير: الكنانة أوسع منها. ومنه قوله عليه السلام " أتقلقل تقلقل القدح في الجفير القارع " [١] والجفير: الاسد الشديد. وجفير العبدي ثقة من رواة الحديث [٢] ج ف س " جفسية " بالجيم والفاء والسين المهملة بعدها الياء - على ما صح في النسخ -: أحد الاوصياء السابقين على إبراهيم الخليل، ويقال إنه وصي برة الذي هو وصي يافث، وبينه وبين إبراهيم عليه السلام عمران الذي دفع الوصية إلى ابراهيم عليه السلام. ج ف ف في الحديث " جف القلم بما أنت لاق " يريد ما كتب في اللوح من الكائنات والفراغ منها، يقال جف الثوب وغيره بالكسر من باب تعب جفافا وجفوفا بالفتح فيهما: إذا ابتل ثم جف، فجعل جفاف القلم كناية عن جريانه بالمقادير وإمضائها والفراغ منها تمثيلا، وذلك أبلغ في المراد لان الكاتب إنما يجف
[١] نهج البلاغة ج ١ ص ٢٣١.
[٢] قال النجاشي في رجاله ص ١٠١ جفير بن الحكم العبدي ابو المنذر عربي ثقة روى عن جعفر بن محمد عليه السلام، له كتاب. (*)