مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٥٦
المهاجرين عند المشورة في الخلافة: " أنا جذيلها المحكك وغذيقها المرجب ". كلاهما بالتصغير، وجذيلها تصغير جذل، وهو العود الذي ينصب للابل الجربى تحتك فيه. وهو تصغير تعظيم. والعذق المرجب: النخلة بحملها، فاستعارهما له. والمعنى أنا ممن يستشفى برأيه وتدبيره كما تستشفي الابل الجربي بالاحتكاك بهذا العود. ج ذ م جذم في الدعاء " وقد عصيتك برجلي ولو شئت وعزتك وجلالك لجذمتنى " أي لقطعتني رجلي. قيل: وهذا من قبيل عد المباحات ذنبا، تواضعا لله. ومثل ما رواه الصادق عليه السلام " من ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب كل يوم سبعين مرة ". والاجذم: مقطوع اليد. وجذمت اليد من باب تعب: قطعت. وجذم الرجل: صار أجذم، والمرأة جذماء. وفي الحديث " من نكث صفقة الامام جاء إلى الله أجذم ". وفي الخبر " من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم " قيل: الاجذم هنا مقطوع اليد. وقيل: المجذوم. وقيل: مقطوع الحجة. وقيل: منقطع السبب. وقيل: خالي اليد من الخير، صفر من الثواب. والجذام بالضم: داء معروف ويظهر معه يبس الاعضاء وتناثر اللحم. وقتد جذم بالضم فهو مجذوم، والجذمى: جمع الاجذم، مثل الحقى جمع أحمق. والجذمة: القطعة من الحبل وغيره. ويسمى السوط جذمة. وجذيمة: قبيلة من عبد القيس، والنسبة: جذمي بالتحريك. وجذيمة الابرش: ملك الحيرة، صاحب الزباء. ج ذ و قوله: (أو جذوة من النار) هي بالحركات الثلاث: قطعة غليظة من الحطب فيها نار بغير لهب. و " جذا على ركبتيه " لغة في جثا.