مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٠
الذي ألقى ثنيته. وهو من ذوات الظلف والحافر في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف في السنة السادسة، وهو بعد الجذع، والجمع " ثناء " - بالسكر والمد - و " ثنيان " مثل رغيف ورغفان. ومنه: " سألته عن الرجل أسلم في الغنم ثنيان وجذعان " [١] و " أثنى ": إذا ألقى ثنيته " فهو ثني " فعيل بمعنى فاعل. وعلى ما ذكرناه من معرفة الثني الجمع من أهل اللغة. وقيل: الثني من الخيل: ما دخل في الرابعة، ومن المعز، ماله سنة ودخل في الثانية. وقد جاء في الحديث: " والثني من البقر والمعز هو الذي تم له سنة ". وفي المجمع: الثنية من الغنم: مادخل في الثالثة، وكذا من البقر والابل في السادسة، والذكر " ثني "، وعن أحمد: من المعز: ما دخل في الثانية [٢] انتهى. والثنية: الطريق العالي في الجبل، وقيل: كالعقبة فيه. ومنه: " مكة يأتيها رزقها من أعلاها وأسفلها والثنية " يريد المعلى والمسفل وعقبة المدنيين. ومنه الخبر: " وكان صلى الله عليه وآله يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من السفلى ". والثنية العليا: التي تنزل منها إلى المعلى مقابر مكة، والسفلى عند باب شبكة. قيل: والسر في ذلك قصد أن يشهد له الطريقان. والاثنان: اسم من أسماء العدد، حذفت لامه ثم عوض همزة وصل فقيل: " اثنان " كما يقال: " ابنان " ومؤنثه " اثنتان " وفى لغة " ثنتان " بغير همز، ثم سمي اليوم به فقيل، " يوم الاثنين " وهو أحد أيام الاسبوع،
[١] يذكر في " سلم " معنى الاسلام والاسلاف وكيفيته - ن
[٢] يذكر في " قرح " شيئا في ذى الحافر، وفى " حور " شيئا في الابل، وفى " تبع " شيئا في البقر - ز (*)