مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٣
[ ٣٦ / ٣٥ ] الآية. الثمر بالتحريك: الرطب ما دام في رأس النخل، فإذا قطع فهو الرطب، ويقع على كل الثمار أكلت أو لم تؤكل كثمر الاراك والعوسج. واحده ثمرة، ويغلب على ثمر النخل. وقوله عليه السلام " أمك أعطتك من ثمرة قلبها " هو على الاستعارة، وجمع الثمر ثمار مثل جبل وجبال، وجمع الثمرة ثمرات مثل قصبة وقصبات، وجمع الثمار ثمر مثل كتاب وكتب، وجمع الثمر أثمار مثل عنق وأعناق. قوله: (وارزق أهله من الثمرات) [ ٢ / ١٢٦ ] عن الصادق عليه السلام هي ثمرات القلوب، وعن الباقر عليه السلام إن الثمرات تحمل إليهم من الاقطار [١]، وقد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد المشرق والمغرب ثمرة لا يوجد فيها، حتى أنه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعية وصيفية وخريفية وشتائية. و " الثمر " بضم الثاء: المال. وأثمر المال: صار فيه التمر. وأثمر الرجل: كثر ماله. وثمر الله ماله: كثره. واستثمار المال: استنماؤه. ومنه الحديث " إستثمار المال تمام المروة " ولعله يريد الصدقة منه، فإن المال ينمو بسببها، أو استنماؤه بانفاقه بالمعروف. ث م ل في حديث أبي طالب عليه السلام يمدح ابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وآله: وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل الثمال ككتاب: الغياث والذي يقوم بأمر قومه. يقال فلان ثمال قومه أي غياث لهم. وقيل الثمال: المطعم في الشدة. والثمل محركة: السكر. وثمل الرجل كفرح فهو ثمل: إذا أخذ فيه الشراب. والثميلة: البقية من الماء في أسفل الاناء والحوض. وثمالة: حي من العرب، وأبو حمزة الثمالى نسبة إلى ذلك، وهو من رجال
[١] مجمع البيان ج ١ ص ٢٠٦. (*)