مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣١٣
ث ف ل في الحديث " ليس في حب القرع وضوء وهذا إذا لم يكن فيه ثفل " الثفل بضم مثلثه وكسرها: الدقيق والسويق وحثالة الشئ وما ثقل من كل شئ. والمراد هنا: النجاسة. والثفل: الثريد. ومنه " كان يحب الثفل ". وثافل اسم جبل. ومنه شعر يزيد بن معاوية عند رجوعه من مكة: إذا جعلنا ثافلا يمينا فلا نعود بعده سنينا * للحج والعمرة ما بقينا فنقص الله عمره وأماته قبل أجله. ث ف ن في حديث وصف سيد العابدين عليه السلام " ذو الثفنات " بالثاء المثلثة، والفاء والنون المفتوحات، جمع ثفنة بإسكان الفاء: ما في ركبة البعير وصدره من كثرة مماسة الارض، وقد كان حصل في جبهته عليه السلام مثل ذلك من طول السجود وكثرته. قيل وكان يقطعها في السنة مرتين، كل مرة خمس ثفنات. ث ف ى في الحديث: " أثافي الاسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية، لا تصح واحدة إلا بصاحبتها " الاثافي: جمع الاثفية بالضم والكسر - على أفعولة، وهي الحجارة التي تنصب ويجعل القدر عليها، وقد تخفف الياء في الجمع، واستعارها هنا لما قام الاسلام عليه وثبت كثبوت القدر على الاثافي. ث ق ب قوله تعالى: (شهاب ثاقب) [ ٣٧ / ١٠ ] الثاقب: المضئ الذي يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، وقيل هو النافذ من المشرق إلى المغرب. قوله تعالى: (النجم الثاقب) [ ٨٦ / ٣ ] قيل هو الثريا والعرب تسميه النجم، وقيل القمر لانه يطلع بالليل. وفي حديث مكة والمدينة: " إن على كل ثقب من أثقابهما ملكا يحفظهما من الطاعون والدجال " [١] الثقب خرق
[١] في من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٣٣٧: فان على كل نقب من أنقابهما.. (*)