مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٠٨
والاصل ثبية، ولذا إذا صغرت قلت " ثبيات ". " ثبيت على فلان ثبية " إذا ذكرت متفرق محاسنه. وتجمع أيضا على " ثبين ". وقال الجوهري: وأصلها " ثبى " والجمع " ثبات " و " ثبون " و " أثابي ". ث ج ج قوله تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) [ ٧٨ / ١٤ ] أي متدافقا، وقيل سيالا. ومنه قوله صلى الله عليه وآله: " أفضل الاعمال إلى الله تعالى العج والثج " فالعج دفع الصوت في التلبية، والثج إسالة الدماء من الذبح والنحر في الاضاحي. وفي حديث المستحاضة " إني أثجه ثجا " يعنى الدم، أي أصبه صبا. ومنه " إذا أحب الله عبدا أثجه بالبلاء ثجا ". واكتظاء الوادي بثجيجه: أي امتلاء بسيله. ث خ ن قوله تعالى (حتى أثخنتموهم) [ ٤٧ / ٤ ] أي كثرتم فيهم القتل والجرح يقال أثخنته الجراحة أي أثقلته. وقوله (حتى يثخن في الارض) [ ٨ / ٦٧ ] أي يغلب على كثير من الارض ويبالغ في قتل أعدائه. يقال أثخن في الارض إثخانا: سار إلى العدو وأوثقهم قتالا. ث د ى في الحديث: " حد القبر إلى الثدي " - بالفتح وسكون المهملة وخفة الياء يذكر ويؤنث - وهو للمرأة والرجل، والجمع " أثد " و " تدي " على فعول، و " ثدي " بكسر الثاء، وربما جاء على " ثداء " كسهم وسهام، والمعنى: ان منتهى الحفرة في الارض ذلك، وعد من الفضل دون الفرض. و " ذو الثدية " لقب رجل من الخوارج، اسمه ثرملة قتل يوم النهروان [١] فمن قال في الثدي: إنه مذكر، يقول: إنما أدخلوا الهاء في التصغير لان معناه اليد وهي مؤنثة، وذلك أن يده كانت
[١] يذكر ذا الثدية في " خدج " و " مرق " أيضا - ز. (*)