مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٠
بثلاثة أميال ". وبيد بمعنى غير - قاله الجوهري وغيره، ومنه قوله صلى الله عليه وآله " أنا أفصح العرب بيد أني من قريش " [١]. ومن كلامهم " هو كثير المال بيد أنه بخيل ". ب ى د ر والبيدر: مجمع الطعام حيث يداس وفي الحديث " قال ابن أبي العوجاء إلى كم تدوسون هذا البيدر ؟ " يعني بذلك الكعبة المشرفة والطائفين بها استهزاء وإنكارا، فشبههم بالحيوانات التي لا تعقل تدور بيدر الطعام. ب ى س في الحديث " شر اليهود يهود بيسان " قال الجوهري بيسان موضع تنسب إليها الخمر [٢]، وانشد عليه قول حسان بن ثابت: من خمر بيسان تخيرتها ترياقة توشك فتر العظام ب ى ض قوله تعالى: (كأنهن بيض مكنون) [ ٢٧ / ٤٩ ] أي مصون تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي أحسن منه وإنما تشبه الالوان. قوله: (بيضاء لذة للشاربين) [ ٣٧ / ٤٦ ] وصفها بالبياض تنبيها على كرمها وفضلها. قوله: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) [ ٣ / ١٠٦ ] يحتمل أنهما كنايتان عن ظهور الفرج والسرور وكآبة الخوف والخجل، أو المراد بهما حقيقة البياض والسواد، وقد اعتبر هذان الوجهان في قوله " اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه " الدعاء. قوله: (وابيضت عيناه من الحزن)
[١] سفينة البحار ج ٢ ص ٣٦١.
[٢] عدد في معجم البلدان ج ١ ص ٥٢٧ عدة امكنة تعرف باسم ببسان فقال: مدينة بالاردن بالغور الشامي وهي بين حوران وفلسطين واليها فيما احسب ينسب الخمر، وموضع في جهة خيبر من المدينة " وموضع معروف بأرض اليمامة، وقرية من قرى الموصل لها مزرعة كبيرة، ومن قرى مرو الشاهجان. (*)