مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٢
قوله تعالى (وبعولتهن أحق بردهن) [ ٢ / ٢٢٨ ] بعل المرأة: زوجها، والجمع البعولة. قوله (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين) [ ٣٧ / ١٢٥ ] بعل بالفتح فالسكون: اسم صنم كان لقوم إلياس عليه السلام. وفي الحديث " جهاد المرأة حسن اتبعل " التبعل حسن العشرة وحسن صحبة المرأة مع بعلها. والبعال: النكاح، وملاعبة الرجل امرأته فعال من البعل وهو الزوج. ومنه حديث أيام التشريق " أيام أكل وشرب وبعال " أي نكاح. يقال بعل يبعل بعلا من باب قتل بعولة: إذا تزوج. والمباعلة: المباشرة. والبعل كالتبعل: حسن العشرة. ويستعار البعل للنخل وهو ما يشرب بعروقه من الارض فاستغنى عن السقي. وعن أبي عمرو: والبعل والعذي واحد وهو ما سقته السماء. وعن الاصمعي، العذى: ما سقته السماء. والبعل: ما شرب من عروقه من غير سقي ولا سماء. ب غ ب غ في الحديث " بعث أمير المؤمنين عليه السلام إلى رجل خمسة أوساق من تمر البغيبغة " ببائين موحدتين وغينين معجمتين وفي الوسط ياء مثناة وفي الآخر هاء: ضيعة أو عين بالمدينة غزيرة كثيرة النخل لآل الرسول [١]. وفي تاريخ المدينة البغيبغة تصغير البغبغ، وهي البئر القريبة الرشا، والبغبغات والبغبغة عيون عملها علي بن أبي طالب عليه السلام بينبع أول ما صارت إليه إليه وتصدق، بها وبلغ جذاذها في زمنه ألف وسق، ومنها خيف الاراك وخيف ليلى وخيف الطأس، وأعطاها حسين بن علي عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه على أن لا يزوج ابنته من يزيد بن معاوية. والبغبغة: ضرب من الهدير. والمبغبغ: السير العجل
[١] انظر التفاصيل حول هذه الضيعة معجم البلدان ج ١ ص ٤٦٩. (*)