إعراب نهج البلاغة
(١)
رسائل أمير المؤمنين عليه السلام
٥ ص
(٢)
1 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة
٧ ص
(٣)
الإعْراب
٩ ص
(٤)
2 - و من كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة
١٧ ص
(٥)
الإعْراب
١٨ ص
(٦)
3 - و من كتاب له عليه السلام لشريح بن الحارث قاضيه
٢٠ ص
(٧)
الإعْراب
٢٥ ص
(٨)
4 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه
٤٢ ص
(٩)
الإِعْراب
٤٣ ص
(١٠)
5 - و من كتاب له عليه السلام إلى أشعث بن قيس عامل أذربيجان
٤٧ ص
(١١)
الإعْراب
٤٨ ص
(١٢)
6 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٥٢ ص
(١٣)
الإعْراب
٥٣ ص
(١٤)
7 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا
٦٠ ص
(١٥)
الإعْراب
٦٢ ص
(١٦)
8 - و من كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية
٦٧ ص
(١٧)
الإعْراب
٦٨ ص
(١٨)
9 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٧١ ص
(١٩)
الإعْراب
٧٣ ص
(٢٠)
10 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا
٨٩ ص
(٢١)
الإعْراب
٩٢ ص
(٢٢)
11 - و من وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو
١٠٨ ص
(٢٣)
الإعْراب
١١٠ ص
(٢٤)
12 - و من وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له
١١٦ ص
(٢٥)
الإعْراب
١١٨ ص
(٢٦)
13 - و من كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه
١٢٥ ص
(٢٧)
الإعْراب
١٢٦ ص
(٢٨)
14 - و من وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين
١٢٩ ص
(٢٩)
الإعْراب
١٣١ ص
(٣٠)
15 - و من دعاء له عليه السلام إذا لقي العدو محاربا
١٣٧ ص
(٣١)
الإعْراب
١٣٨ ص
(٣٢)
16 - و كان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب
١٤٢ ص
(٣٣)
الإعْراب
١٤٤ ص
(٣٤)
17 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه
١٤٨ ص
(٣٥)
الإعْراب
١٥٠ ص
(٣٦)
18 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس و هو عامله على البصرة
١٦٢ ص
(٣٧)
الإعْراب
١٦٥ ص
(٣٨)
19 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
١٧٢ ص
(٣٩)
الإعْراب
١٧٤ ص
(٤٠)
20 - و من كتاب له عليه السلام إلى زياد ابن أبيه و هو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة و عبد الله عامل أمير المؤمنين يومئذ عليها و على كور الأهواز و فارس و كرمان
١٧٩ ص
(٤١)
الإعْراب
١٨٠ ص
(٤٢)
21 - و من كتاب له عليه السلام إلى أيضا
١٨٣ ص
(٤٣)
الإعْراب
١٨٥ ص
(٤٤)
22 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس و كان عبد اللّه يقول «ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله صلى الله عليه و آله، كانتفاعي بهذا الكلام!»
١٩٠ ص
(٤٥)
الإعْراب
١٩١ ص
(٤٦)
23 - و من كلام له عليه السلام قاله قبيل موته عليه السلام على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله
١٩٦ ص
(٤٧)
الإعْراب
١٩٧ ص
(٤٨)
24 - و من وصية له عليه السلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين
٢٠٤ ص
(٤٩)
الإعْراب
٢٠٦ ص
(٥٠)
25 - و من وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
٢١٧ ص
(٥١)
الإعْراب
٢٢١ ص
(٥٢)
26 - و من عهد له عليه السلام إلى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة
٢٤٧ ص
(٥٣)
الإعْراب
٢٥٠ ص
(٥٤)
27 - و من عهد له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر
٢٦١ ص
(٥٥)
الإعْراب
٢٦٤ ص
(٥٦)
28 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا، و هو من محاسن الكتب
٢٩٢ ص
(٥٧)
الإعْراب
٢٩٩ ص
(٥٨)
29 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة
٣٤٦ ص
(٥٩)
الإعْراب
٣٤٨ ص
(٦٠)
30 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٣٥٤ ص
(٦١)
الإعْراب
٣٥٧ ص
(٦٢)
31 - و من وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليهما السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين
٣٦٣ ص
(٦٣)
ذكر الموت
٣٧٠ ص
(٦٤)
الترفق في الطلب
٣٧١ ص
(٦٥)
وصايا شتى
٣٧٢ ص
(٦٦)
الرأي في المرأة
٣٧٥ ص
(٦٧)
دعاء
٣٧٥ ص
(٦٨)
الإعْراب
٣٧٦ ص
(٦٩)
فهرست
٥٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص

إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٩٥ - ٢٨ - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا، و هو من محاسن الكتب

عَلَيْهِمْ‌[١]، فَإِنْ يَكُنِ اَلْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ، وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ‌.

وَ زَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ اَلْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ، وَ عَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ، فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَيْسَتِ اَلْجِنَايَةُ عَلَيْكَ، فَيَكُونَ اَلْعُذْرُ إِلَيْكَ‌:

وَ تِلْكَ شَكَاةٌ‌[٢] ظَاهِرٌ عَنْكَ‌[٣] عَارُهَا


[١] فَلَجُوا عَلَيْهِمْ‌: أي ظفروا عليهم، و الفلج: الظَّفر، و الفعل من بابي نصر و ضرب، قال محمّد بن بشير: كم من فتى قصرت في الرّزق خطوته ألفيته بسهام الرّزق قد فلجا

و البيت من الحماسة، (الحماسة ٤٣٦ من شرح المرزوقي)، و في الحديث السادس من باب في شأن: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ، و تفسير من أصول الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: يا معشر الشيعة خاصموا بسورة إنّا أنزلناه تفلجوا فو الله إنها لحجّة الله تبارك و تعالى على الخلق بعد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و إِنّها لسيّدة دينكم و إنّها لغاية علمنا الحديث.

[٢] شَكَاةٌ‌: في الأصل: المرض، و توضع موضع العيب و الذمّ كما في هذا البيت، فمعناها العيب و النقيصة.

[٣] ظَاهِرٌ عَنْكَ‌: أي زائل عنك و ينبو، و لا يعلق بك، قال ابن الأثير في النهاية: و في حديث عائشة، كان يصلّى العصر و لم يظهر فيىء الشمس بعد من حجرتها، أي لم يرتفع و لم يخرج إلى ظهرها، و منه حديث ابن الزبير لما قيل له يا ابن النطاقين تمثّل بقول أبي ذؤيب: و تلك شكاة ظاهر عنك عارها، يقال ظهر عنّي هذا العيب إذا ارتفع عنك و لم ينلك عنه شيء أراد أنّ نطاقها لا يفضّ منه فيعيّر به و لكنّه يرفع منه و يزيده نبلا، انتهى.

أقول في بيانه: كانت أمّ عبد الله بن الزبير ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر و أراد ابن الزبير أنّ تعييره إيّاه بلقب أمّه ليس عاراً يستحيى منه إنّما هو من مفاخره لأنّه لقب لقبها به رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و هو في الغار مع أبي بكر على ما قيل، فراجع إلى السيرة النّبوية لابن هشام (ص ٤٨٦ ج ١ من طبع مصر ١٣٧٥ ه‌). و في الحماسة: قال سبرة بن عمرو الفقعسيّ و عيره ضمرة بن النهشليّ كثرة إبله:

أعيرتنا ألبانها و لحومها و ذلك عار يا ابن ريطة ظاهر

قال المرزوقي في الشرح: و ذلك عار ظاهر، أي زائل، قال أبو ذؤيب: و عيّرها الواشون أنّى احبّها و تلك شكاة ظاهر عنك عارها و من هذا قولك: ظهر فوق السطح، و قولك: جعلته منّي بظهر، و قوله تعالى: (وَ اِتَّخَذْتُمُوهُ وَرٰاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) [هود - ٩٢]، انتهى قول المرزوقي.

و أقول: صار هذا المصراع من البيت أعني قول أبي ذؤيب و تلك شكاة... إلخ، مثلاً يضرب لمن ينكر فعلاً ليس له ربط به و لا تعلَّق له، و البيت من قصيدة غرّاء تنتهي إلى ثمانية و ثلاثين بيتاً يرثى بها نشيبة بن محرث أحد بني مؤمل ابن حطيط الهذلي منقولة كاملة في ديوان الهذليّين (ص ٢١ من طبع مصر ١٣٨٥ ه‌)، مطلعها:

هل الدّهر إلَّا ليلة و نهارها و إلَّا طلوع الشمس ثمّ غيارها

أبى القلب إلَّا أمّ عمرو و أصبحت تحرّق ناري بالشّكاة و نارها

و عيّرها الواشون - البيت.

و أبو ذؤيب هذا هو خويلد بن خالد بن محرز الهذليّ شاعر مجيد مخضرم أدرك الجاهلية و الإسلام، قدم المدينة عند وفاة النّبي صلّى الله عليه و آله و سلّم فأسلم و حسن إسلامه، روى عنه أنه قال: قدمت المدينة و لأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلَّوا بالإحرام، فقلت: مه، فقالوا: توفّي رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، كما في معجم الأدباء لياقوت (ص ٨٣ ج ١١ من طبع مصر). [منهاج البراعة - الخوئي]