إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٧٧ - الإعْراب
و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الذَّامِّ).
السَّاكِنِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
مَسَاكِنَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْمَوْتَى: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الظرف (مَسَاكِنَ) متعلّق باسم الفاعل (السَّاكِنِ).
وَ الظَّاعِنِ: الواو: عاطفة، الظَّاعِنِ: معطوف على (السَّاكِنِ): نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
عَنْهَا: عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الظَّاعِنِ).
غَداً: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و هو متعلّق باسم الفاعل (الظَّاعِنِ).
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْمَوْلُودِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بما تعلّق به (مِنَ الْوَالِدِ).
الْمُؤَمِّلِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به[١].
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُدْرَكُ: فعل مضارع للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (لا يُدْرَكُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
السَّالِكِ[٢]: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
[١] لاسم الفاعل (المؤمّل).
[٢] قال ابن أبي الحديد في شرحه: (ما لفظه): إنّما أراد جنس البشر لا خصوص الحسن عليه السّلام، و كذلك سائر الأوصاف التي تلي هذه اللفظة لا تخصّ الحسن عليه السّلام بعينه، بل هي و إن كانت له في الظاهر بل هي للناس كلّهم في الحقيقة.