إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٣ - الإِعْراب
الإِعْراب
فَإِنْ: الفاء: استئنافيّة، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
عَادُوا: فعل ماضٍ مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظِلِّ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
الطَّاعَةِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَادُوا).
فَذَاكَ: الفاء: رابطة[١]، ذَاكَ: اسم إشارة مبني على السكون واقع في رفع مبتدأ، و الكاف للخطاب.
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع خبر.
نُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: نحن، و جملة (نُحِبُّ) صلة الموصول[٢] لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (ذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ) واقعة في محلّ جزم جواب الشرط، و جملة (إِنْ عَادُوا) استئنافيّة.
وَ إِنْ: الواو: عاطفة، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَوَافَتِ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة للتعذّر، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الأُمُورُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
[١] (الفاء) في قوله عليه السّلام: (فذاك) رابطة للجواب؛ لأنّ جواب الشرط أعني (ذاك الَّذي يحبّ) جملة اسميّة و هي من المواضع الستّة الَّتي لا تصلح لأن تكون شرطاً، فيجب دخول الفاء فيها، نحو قوله تعالى: (وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الأنعام - ١٧].
[٢] و العائد محذوف، تقديره: نحبّه.