إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٥٠ - الإعْراب
الإعْراب
آمَرَهُ[١]: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
بِتَقْوَى: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، تَقْوَى: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (آمَرَهُ).
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
سَرَائِرِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
أَمْرِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحا لمحذوف، أو بنائب مفعول مطلق، أي: تقوى في سرائر.
وَ خَفِيَّاتِ: الواو: عاطفة، خَفِيَّاتِ: معطوف على (سَرَائِرِ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
عَمَلِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
حَيْثُ: ظرف مكان مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بالمصدر (تَقْوَى).
[١] كلمة (أمره) في المواضع الثلاثة من العهد مشكولة في نسخة قوبلت بنسخة الرّضي بفتح الهمزة و الميم و الراء، و في غيرها من النسخ (آمره) بمدّ الهمزة و ضمّ الميم و الراء، فعلى الأول: فعل ماضٍ مغايب، و على الثاني متكلَّم من المضارع، و الصواب هو الأوّل؛ و ذلك لأنّ أسلوب كلامه عليه السّلام في هذا العهد على وزان عهده الّذي كتبه إلى محمّد بن أبي بكر حين ولَّاه مصر و هو: بسم الله الرّحمن الرّحيم هذا ما عهد عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر حين ولَّاه مصر أمره بتقوى الله و الطاعة في السرّ و العلانية - إلى أن قال عليه السّلام: و أمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة و الجماعة - إلى أن قال عليه السّلام: و أمره أن يجبي خراج الأرض - إلى أن قال عليه السّلام: و أمره أن يحكم بين النّاس بالحقّ - إلى آخر العهد. أتي به في جمهرة رسائل العرب (ص (٥٣٢ ج ١) ناقلا عن تاريخ الطبري (ص ٢٣١ ج ٥) و شرح ابن أبي الحديد (ص ٢٥ ج ٢) فضمير (أمر) يرجع إلى الاسم الظاهر و هو عبد الله عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام و كذا الكلام في هذا العهد؛ لأنّه كما دريت طويل و لم يذكره الرضي كاملا، و كانت الكلمة على نسخة الرضي على هيئة الماضي، فالمختار هو المتعيّن.