إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٨٨ - الإعْراب
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَسُرُّكَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به.
لُقْيَانُهُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير[١] متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (لا يَسُرُّكَ) واقعة في محلّ رفع نعت ل (زَوْرٌ).
وَ السَّلامُ: الواو: استئنافيّة، السَّلام: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
لأَهْلِهِ[٢]: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، أَهْلِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف، و الجملة استئنافيّة.
* * *
[١] (لقيانه) الضمير فيه راجع إلى الزور، فإن كان الزور مصدرا كما هو الظاهر من سياق الكلام حيث جعل قبال الطلب فالأمر ظاهر، و إن كان اسم جمع بمعنى الزائرين فإفراد الضمير باعتبار إفراد لفظ الزور، و هذا لا يخلو من تكلّف.
[٢] قال المعتزلي في (و السّلام لأهله) إنّه يعتبره فاسقاً، و لم يجز السّلام عليه لفسقه، لذا قال: لأهله.