إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٦٠ - الإعْراب
الدِّينِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (دَخَلَ)، و جملة (دَخَلَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
إِمَّا: حرف تفصيل مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
رَغْبَةً: حال[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ إِمَّا: الواو: عاطفة، إِمَّا: حرف تفصيل مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
رَهْبَةً: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حِينِ: اسم مجرور[٢] و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف[٣].
فَازَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
أَهْلُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
السَّبْقِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
بِسَبْقِهِمْ: الباء[٤]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، سَبْقِهِمْ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (فَازَ)، و جملة (فَازَ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ ذَهَبَ: الواو: عاطفة، ذَهَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
الْمُهَاجِرُونَ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الواو لأنّه جمع مذكّر سالم.
[١] و ذو الحال في رغبةً (من)، و هو بمعنى (راغبين)، و يحتمل إعرابه مفعولاً له، و مثله (رهبة).
[٢] إنّ المبهم المتصرّف من ظروف الزمان نحو (يوم و حين) إذا أضيفا إلى الجملة الفعليّة المصدّرة بفعل يجوز في (الظرف) البناء على الفتح عند من نظر إلى صدر الجملة فقط، و من نظر إلى مجموع الجملة اختار البناء مطلقاً، أي مصدّره بفعل مبني أو معرب أو مصدّره باسم، و عليه يمكن أن يكون (حين) مبنيّاً.
[٣] على حين كقوله تعالى: (وَ دَخَلَ اَلْمَدِينَةَ عَلىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهٰا) [القصص - ١٥]، و قال الفاضل أبو البقاء يعيش بن عليّ بن يعيش في تفسير التبيان في إعراب القرآن: على حين غفلة حال من المدينة، و يجوز أن يكون حالاً من الفاعل أي مختلساً. انتهى. ففي المقام جاز أن يكون على حين (حالاً) من ضمير (كنتم)، أو من الدّين، و إن كان الأوّل أنسب بسياق الكلام.
[٤] الباء في (بسبقهم) سببيّة.