إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨ - الإعْراب
الإعْراب
وَ جَزَاكُمُ: الواو: استئنافيّة، جَزَاكُمُ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، كم: ضمير متصل مبني على السكون و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين، واقع في محلّ نصب مفعول به.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
مِصْرٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور تمييز[١] (كم)، أو متعلّقان بحال محذوف.
عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
بَيْتِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
نَبِيِّكُمْ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنائب مفعول مطلق، أي: جزاءً عن أهل بيت نبيّكم، و جملة (جَزَاكُمُ) استئنافيّة أو دعائيّة لا محلّ لها من الإعراب.
أَحْسَنَ: مفعول به ثانٍ[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَا: اسم موصول[٣] مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
[١] فإن قلت: كيف يكون تمييزاً، و تقديره: و جزاكم الله متمدّنين أحسن ما يجزي المطيع، و التمييز لا يكون إلّا جامداً، و هذا مشتقّ؟ قلت: إنّهم أجازوا كون التمييز مشتقّاً في نحو قولهم: ما أنت جارةً، و قولهم: يا سيّداً ما أنت من سيّد. (المعتزلي).
[٢] أو (أحسن ما يجزي) مفعول مطلق نوعي، فناب (أحسن) عن المصدر المحذوف، في الانتصاب على المفعول المطلق، و يدلّ عليه و هو صفة له، أي: جزاكم الله الجزاء أحسن ما يجزي العاملين بطاعته، كقولهم: سرت أحسن السير، أي: سرت السير أحسن السير.
[٣] يجوز أن تكون (ما) مصدريّة، أي: أحسن جزاء العاملين، و عند القول بأنّها موصولة تكون بمعنى (الّذي)، و يكون العائد محذوفاً، و تقديره: أحسن الّذي يجزي به العاملين.