إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣ - الإعْراب
مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر (كَانَ) مقدّم محذوف.
فَلْتَةُ: اسم (كَانَ) مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
غَضَبٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (كَانَ مِنْ عَائِشَةَ) معطوفة على جملة (كَانَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ).
فَأُتِيحَ: الفاء: عاطفة للتسبيب[١]، أُتِيحَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر.
لَهُ: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُتِيحَ).
قَوْمٌ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (أُتِيحَ) معطوفة على جملة (كَانَ مِنْ عَائِشَةَ).
فَقَتَلُوهُ: الفاء: عاطفة[٢]، قَتَلُوهُ: فعل ماضٍ مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (قَتَلُوهُ) معطوفة على جملة (أُتِيحَ).
وَ بَايَعَنِي: الواو: عاطفة، بَايَعَنِي: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
النَّاسُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
غَيْرَ: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مُسْتَكْرَهِينَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي[٣] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] (فاتيح) الفاء للتسبيب؛ لأنّ من قوله عليه السّلام: إنّ النّاس إلى هنا بيان مبدأ سبب قتل القوم عثمان، أي: إنّ النّاس لمّا طعنوا عليه و... فقدر له قوم فقتلوه على وزان قوله تعالى: (فَوَكَزَهُ مُوسىٰ فَقَضىٰ عَلَيْهِ) [القصص - ١٥].
[٢] الفاء في (فقتلوه) للترتيب الذكرى؛ لأنّ أكثر وقوعه في عطف المفصل على المجمل، نحو قوله تعالى: (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذٰلِكَ فَقٰالُوا أَرِنَا اَللّٰهَ جَهْرَةً) [النساء - ١٥٣]، و المقام كذلك أيضاً، و يمكن أن تكون للتعقيب، نحو قوله تعالى: (أَمٰاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) [عبس - ٢١].
[٣] و يمكن أن تكون (لا) زائدة؛ لأنّها وقعت بعد واو العطف مسبوقة بنفي، و إنّما دخل (لا) في مجبرين لما في (غير) من معنى النفي، و كأنّه قال: لا مستكرهين و لا مجبرين، كقوله تعالى: (غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ) [الفاتحة - ٧].