إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٥٠ - الإعْراب
الإعْراب
وَ أَمَّا: الواو: استئنافيّة[١]، أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
طَلَبُكَ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
إِلَيَّ: إلى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير[٢] متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (طَلَبُكَ).
الشَّامَ: مفعول به[٣] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
فَإِنِّي: الفاء: رابطة، إِنِّي: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح و حرّك بالكسر لمناسبة الياء لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَكُنْ: فعل مضارع ناقص مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و اسمه ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
لأُعْطِيَكَ: اللام: حرف جرّ و نصب و جحود مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، أُعْطِيَكَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله
[١] الواو عاطفة على ما سبق في الكتاب من قوله عليه السّلام: و أمّا قولك أنّه قد بقي من عقولنا... و لكن مع قطع النظر عمّا في الكتاب فهي استئنافيّة. و في بعض النسخ: فأمّا طلبك، بالفاء كما في نسخة أخرى، و نسخة الرّضي أصحّ.
[٢] ياء (إليّ) مشدّدة مدغمة من ياء (إلى) الجارّة و ياء ضمير المتكلّم المجرور، و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
[٣] الشّام منصوب مفعول للطّلب، و العبارة في بعض النسخ مشكولة بجرّ الشام و تخفيف (إلى) أي: رغبتك إلى الشّام و نحوه، و كأنّها وهم، و نسخة الرّضي و أكثر المتون ما اخترناها، و هو أوفق بأسلوب الكلام، و أوثق في تأدية المعنى. و أوجز و أبلغ في الفحوى و المغزى، و أمكن أن تكون كلمة (إلى) بمعنى (من) أي طلبك منّي الشّام، نحو قول عمرو ابن أحمر الباهلي في قصيدة قالها بعد ما هرب من يزيد بن معاوية لما بلغ عنه شيء إليه.
تقول و قد عاليت بالكور فوقها أ يسقى فلا يروى إليّ بن أحمر
أي تقول الناقة و قد رفعت الرّحل و وضعته على ظهرها: أيركبني عمرو بن أحمر فلا يمل من ركوبي، و البيت في جامع الشواهد. [الخوئي]