إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٧ - ٢ - و من كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة
[٢]
و من كتاب له عليه السلام
إليهم* بعد فتح البصرة
وَ جَزَاكُمُ[١] اَللَّهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ[٢] أَحْسَنَ مَا يَجْزِي اَلْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ، وَ اَلشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ، فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ، وَ دُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ.
(*) الكتاب إلى أهل الكوفة.
[١] جَزَاكُمُ: الجزاء: يائيّ: و هو ما فيه الكفاية، من المقابلة، إن خيراً فخير و إن شرّاً فشرّ، قال الله تعالى: (وَ جَزٰاهُمْ بِمٰا صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً) [الإنسان - ١٢]، و قال تعالى: (وَ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهٰا) [الشورى - ٤٠]، يقال: جزاه كذا و بكذا و على كذا، يجزيه جزاء من باب ضرب.
[٢] الأهْلِ: قال الخليل: أهل الرّجل: أخصّ النّاس به، أهل البلد و البيت سكّانه، و أهل كلّ نبيّ: أمّته، و أهل الأمر: ولاته، و أهل الإسلام: من يدين به. [العين/ (أهل)].
قوله عليه السّلام: (أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ) إشارة إلى قوله تعالى: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ) [الأحزاب - ٣٣]، فالمراد من قوله: أهل بيت نبيّكم، هو أهل البيت في الآية. [منهاج البراعة - الخوئي]