أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨١٥
من غير ازالة الصورة الاُولى (مفردات الراغب).
١(احالَ بفلانٍ الخبزُ)
إذا سمن عنهُ و كل شيءٍ يسمن عنهُ فهو كذلك و - الرجلُ ابلَهُ العامَ: إذا لم يضربها الفحل و - عليهِ الحولُ اي: حال (التاج).
١(الحائِل)
كل شيءٍ تحرَّك في مكانهِ (التاج).
١(فلانٌ على حَوْل فلانٍ)
إذا كان مثلهُ في السنّ أو وُلِد على اثرهِ (اللسان).
١(حُول الناقةِ)
بالضمّ: حِيالها (التاج).
١(لا حَوْلَة لهُ)
اي: لا حيلة لهُ و منهُ «لهُ حَوْلة في كل امرٍ اراغهُ» (التاج).
١(الحَيِّل)
ككيّس: الذي يحال عليهِ و الذي يقبل الحوالة و هما الحَيِّلان كما يقال البيّعان (التاج).
١(احْوَلُ من بَوْلِ الجملِ)
لأن بولهُ لا يخرج مستقيماً يذهب بهِ في إحدى الناحيتين (التاج).
١(أرضٌ مُحْتالة)
لم يُصِبها المطر (التاج).
١(المِحْيال)
بالكسر: التي حالت عن الولد قال الأخطل:
كبداء دفقاءَ مِحيال بحمَّرةٍمثل الفنيق علاةٍ رِسلة الحَبَبِ
(المُحِيل) (س) أصغر الذرّ قال الأخطل:
و لو بات يسري الذرُّ فوق جلودهالاَثَّرَ في ابشارهنَّ مُحِيلها
(مُسْتَحيل القنا) (س): الناظر في زيغها و تقويمها (الأخطل: ٢٤٤).
١(الحَوَلْوَلة)
الكيّسة (اللسان).
حام على قرابتهِ (ن) يحومُ: عطف كفعل الحائم على الماء (التاج).
١(جيشُ حامٍ)
كناية عن الليل (التاج).
١(الحُؤُوم على الأمر و الحِيام عليهِ)
طلبهُ (القاموس).
١(الحَوْمانة)
بالفتح: مكانٌ غليظ منقاد (ج) حَوْمان و حَوَامِين و قيل الحَوْمان من السهل ما أنبت العرفج (اللسان).
١(الحَوْمان)
أيضاً: نبات بالبادية واحدتهُ (حَومانة) قال أبو منصور لم اسمع الحَوْمان في أسماء النبات لغير الليث (اللسان).
حوى
احْوَى احْوَاءً: ملك بعد منازعة و - جاءَ بالحوّ اي: الحقّ (التاج).
١(احْتَوَى)
(س) احْتوَاءً: عمل حويَّة قال الراعي «يُخدّرْنَ الدِمَقْسَ و يَحْتَوِينا» (الاساس في مادة مال).
١(حَوَى الحيّةَ)
(ض) يَحْوِيها: رقاها (القاموس في تفسير مادّة حنْفِش) و نصُّهُ «الافعى أو حيَّة ضخمة الرأس رقشاء ركداء اذا حويتها انتفخ وريدها».
١(الحُوَاة)
الذين يجمعون الحيَّات و هو جمع الحاوِي.
١(الحَوَّاء)
بالفتح و تشديد الواو: بكرة صغيرة صُنِعت من عود احوى اي: أسود (التاج).
١(الحَوَّة)
بالفتح: الكلمة من الحقّ (اللسان).
١(بعيرٌ احْوَى)
خالط خضرتهُ سواد و صفرة (الصحاح).
١(الاَحْوِيّ)
المنسوب إلى الاَحْوَى لما سوادهُ إلى الخضرة أو لما حمرتهُ إلى السواد (اللسان).