أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٧٨ - باب الحاء
١(الحِظَى)
الحَظّ (ج) احْظٍ و (جج) احَاظٍ.
حَفْحَفْ:
اسم صوت يُزجر بهِ الديك و الدجاج.
حَفَاَهُ
(ع) حَفْاً: جفَاَهُ و الجيم لُغة و - رَمَى بهِ الارضَ و صرعهُ.
١(احْتَفَاَ)
الحَفَاَ: اقتلعَهُ من منْبتهِ.
١(الحَفَاُ)
محرَّكةً: البَرْديّ بنفسهِ و قيل اخضرهُ ما دام في منبتهِ و قيل اصلهُ الابيض الرطب الذي يُقتلَع و يُؤْكل الواحدة (حَفَاَةٌ) قال الشاعر:
كَذَوَائِب الحَفاِ الرطيب عِضَاههُغيلٌ و مدَّ بجانبيهِ الطُحْلُبُ
حَفَتَهُ
(ن) حَفْتاً: اهلكهُ و - دقَّ عُنُقَهُ و - الشيءَ: دقَّهُ.
١(الحَفِت)
ككتِف: لغة في الحَفِت بالمثلثة.
حَفْتَاَ
الحَفَيْتَأ مهموز مقصور: الرجل القصير مع السِمَن.
حَفِث
الحِفْث و الحَفِث: القِبَّة بكسر القاف و - حيَّة عظيمة كالجراب.
١(الحَفَاثِيَة)
الضخم.
١(الحَفِثَة)
القِبَّة.
١(الحُفَاث)
كرمّان: حيّة اعظم من الحفث ارقش ابرش يأْكل الحشيش يتهدَّد و لا يضرّ احداً و قال الجوهري «حَيَّةٌ تنفخ و لا تؤذي» (ج) حَفافِيث.
حَفَدَ
(ض) حَفْداً و حَفَدَاناً: خفَّ في العمل و اسرع و - فلاناً: خدمهُ.
١(احْفَدَ)
الظليمُ: بمعنى حفد و قيل مشى مشياً دون الخَبَب و - الظليمَ: حَمَلهُ على الحَفَد اي: الاسراع.
١(احْتَفَدَ)
الرجلُ: بمعنى حَفَد اذا خفّ في العمل و أسرع.
١(الحَافِد)
الخَادم و - الناصر و - التابع و - ولد الوَلَد (ج) حَفَد و حَفَدة.
١(الحَفَد)
ايضاً: مشيٌ دون الخبب.
١(الحَفَدَة)
ايضاً: صُنَّاع الوشي.
١(الحَفَّاد)
البعير و - الظليم المتدارك السير.
١(الحَفِيد)
ولد الولد.
١(المُحْتَفِد)
السيف السريع القطع.
١(المَحْفِد)
كمجلِس: شيءٌ تعلَّق فيهِ الدوابّ و - المحتد و الاصل يقال محفد الرجل لمحتدهِ و اصلهِ و - اصل السنام و - وَشْي الثوب (ج) مَحافِد.
١(المِحْفَد)
كمِنْبَر: شيء تُعلَف فيهِ الدوابّ و - قدحٌ يُكال بهِ قال الاعشى:
«و سَقْيي و اطعامي الشعيرَ بمحْفَدِ»
و - طرف الثوب.
١(المَحْفُود)
المخدوم يقال «رجلٌ محفودٌ» اي:
مخدوم مطاع.
الحَفَدْلَس:
المراَة السوداء.
حَفَرَ
الارضَ (ض) حَفْراً: نقَّاها كما تُحفَر بالحديدة و - الطريقَ: اثَّر فيها بمشيهِ عليها و - الشيءَ: عَلِمَ اقصاهُ و منهُ قولهم «غيثٌ لا يحفرهُ احد» اي: لا يعلم احد اقصاهُ و - الصبيُّ: سقطت رواضعهُ و - العنزَ: هزلها يقال «ما حاملٌ الاَّ و الحملُ يحفرها الاَّ الناقة فانها تسمن عليهِ» و حكى ابو زيد «لو كانت العنز غزيرةً لحفرها ذاك» و - ثَرَى فلانٍ: فتَّش عن امرهِ قال ابو طالب: