أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٤٤ - باب الحاء
كشفتهُ فهي (حاسِرٌ) بغير هاءٍ (ج) حُسَّر و حَوَاسِر و - الغصنَ: قشرهُ و - البعيرَ: ساقَهُ حتى اعياهُ و - البيتَ:
كنسَهُ.
١(حَسِرَ)
الرجلُ على الشيء (ل) حَسَراً و حَسْرَةً: تلهَّف و - البعيرُ (ل) حَسَراً: اعيا من السير و كلَّ و تعب.
١(حَسَّرَت)
الطيرُ: سقط ريشها و ثُقِّل لانهُ فُعِل في مهلة و - فلاناً: اوْقَعَهُ في الحَسْرَة و - حملهُ عليها و - آذاهُ و - حقَّرَهُ.
١(احْسَرَ)
البعيرَ: ساقهُ حتى اعياهُ.
١(تَحَسَّرَ)
عليهِ: تلهَّف و - الوَبَرُ عن البعيرِ و - الشعرُ عن الحمار: سقط و في الاساس «تَحسَّرَ الطيرُ اسقطَ ريشهُ».
١(انْحَسَرَ)
الشيءُ: انكشف. (ل) الأزهريّ و لا يقال:
انحسر البحر.
١(اسْتَحْسَرَ)
الرجلُ و - البعيرُ: اعيا و منهُ في القرآن «لاٰ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِهِ وَ لاٰ يَسْتَحْسِرُونَ» َي: لا يعيون منها.
١(الحَاسِر)
ايضاً: من لا مغفر لهُ و لا درع و - مَن كان بلا عمامة.
١(الحَسَار)
عشب ينبت في الرياض حِبالاً على الارض الواحدة (حَسَارة).
١(الحَسِر)
المُعْيِي و - المتلهّف على الفائت.
١(الحَسْرَة)
اشدّ التلهّف على الفائِت (ج) حَسَرَات و كل ما في القرآن من حسرة فهي الندامة الا قولهُ «لِيَجْعَلَ اللّٰهُ ذٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ» فان معناهُ الحزن.
١(الحَسِير)
الكليل و - الضعيف و - المتلهّف و - المعْيِي (ج) حَسْرَى على حدّ مرِيض و مَرْضَى.
١(التَحَاسِير)
المصائِب و البلايا واحدها (تَحْسير).
١(المَحْسِر)
و تفتح السين: المَخْبَر يقال «فلان مَليح المنظر و كريمُ المَحْسَر» و - الوجه و - الطبيعة يقال «فلان حسن المَحْسِر» (ج) مَحاسِر.
١(ارضٌ عارية المَحَاسِر)
لا نبات فيها.
١(المُحَسَّر)
المُؤذَى و - المحقَّر و في الحديث «اصحابهُ مُحَسَّرون» اي: مُحَقَّرون.
١(بَعِيرٌ مُحَسَّرٌ)
اي: مُعْيٍ قال الشاعر:
«و يُمْسي طليحاً كالبعير المُحسَّرِ».
(بَطْن مُحَسِّر) وادٍ قرب المزدلفة بين عرفات و منى و (المُحَسِّر) ايضاً: عَلَم.
١(المِحْسَرَة)
المِكنَسَة زنةً و معنىً.
١(المحْسُور البَصَر)
الكالُّ المنقطع من طول المَدَى و منهُ قولهُ «فشَطْرَها نظرُ العينين مَحْسُورُ» و شَطْرَها معناهُ نحوها نُصِبَ على الظرف و اصل المعنى في هذه المادة الكشف.
حَسَّهُ
(ن) حَسّاً: قتلهُ و استأْصلهُ و منهُ في القرآن «إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ» َي: تقتلونهم قتالاً شديداً و - الدابَّةَ:
نفض الترابَ عنها بالمحسَّة و منهُ قول زيد بن صَوْحان «ادفنوني في ثيابي و لا تحسُّوا عني تراباً» اي: لا تنفضوهُ و - البردُ الزرعَ: احرقهُ و - الشيءَ (ض) حَسّاً:
عَلِمهُ و شعر بهِ و ادركهُ و - اللحمَ: جعلهُ على الجمر و يقال «حسَّ الراسَ» اذا جعلهُ في النار فكل ما تشيّط اخذهُ بشفرةٍ و - النارَ: ردَّها بالعصا على خبز الملَّة او الشواء من نواحيهِ لينضج و من كلامهم «قالت الخبزة لو لا الحسّ ما بالَيْتُ بالدسّ» و هو مَثَل في تسبُّب