الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩٦ - ٤- حكمه
بأفضل من أن تطيع اللّه فيه.
٢١٨: من رضي القضاء أتى عليه القضاء و هو مأجور، و من سخط القضاء أتى عليه القضاء و أحبط اللّه عمله.
٢١٩: تهادوا تحابّوا، فإن الهديّة تذهب بالضغائن [١].
٢٢٠: ما عبد اللّه بأفضل من الصمت و المشي الى بيته.
٢٢١: أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال: أن تدين اللّه بالباطل، أو تفتي الناس بما لا تعلم.
٢٢٢: من حقيقة الايمان أن تؤثر الحقّ و إن ضرّك، على الباطل و إن نفعك، و ألّا يجوز منطقك عملك.
٢٢٣: حرم الحريص خصلتين و لزمته خصلتان: حرم القناعة فافتقد الراحة، و حرم الرضا فافتقد اليقين [٢].
٢٢٤: مع التثبّت تكون السلامة، و مع العجل تكون الندامة.
٢٢٥: من ابتدأ بعمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه.
٢٢٦: الرجال ثلاثة: رجل بماله، و رجل بجاهه، و رجل بلسانه، و هو أفضل الثلاثة.
٢٢٧: لا تصلح المسألة إلّا في ثلاث: في دم مقطع [٣] أو غرم مثقل [٤] أو حاجة مدقعة [٥].
[١] الخصال للصدوق، باب الواحد.
[٢] الخصال للصدوق، باب الاثنين.
[٣] الظاهر أنه اسم مفعول أي أنه ليس بازائه مال يؤدي به.
[٤] الغرم: الدين، مثقل اسم فاعل.
[٥] مفقرة شديد فقرها.