الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٧٩ - ٤- حكمه
اقتصد، و التدبير نصف المعيشة، و التودّد نصف العقل، و قلّة العيال أحد اليسارين، و من أحزن والديه فقد عقّهما، و الصنيعة لا تكون صنيعة إلّا عند ذي حسب و دين، و اللّه تعالى منزل الصبر على قدر المصيبة، و منزل الرزق على قدر المئونة، و من قدر معيشته رزقه اللّه تعالى، و من بذر معيشته حرمه اللّه تعالى [١].
أقول: و بعض هذه الفقرات منسوبة الى أمير المؤمنين في نهج البلاغة و لعلّ الصادق ٧ ذكرها استشهادا.
٤٧: أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا [٢].
٤٨: لا شيء أحسن من الصمت، و لا عدوّ أضرّ من الجهل، و لا داء أدوى من الكذب [٣].
٤٩: ثلاثة لا يضرّ معهنّ شيء: الدعاء عند الكرب، و الاستغفار عند الذنب، و الشكر عند النعمة [٤] ٥٠: المؤمن مألوف، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف [٥].
٥١: قيل: ما حدّ حسن الخلق؟ فقال ٧: تلين جناحك، و تطيب كلامك، و تلقي أخاك ببشر.
٥٢: من صدق لسانه زكا عمله، و من حسنت نيّته زيد في رزقه، و من حسن برّه بأهل بيته مدّ له في عمره [٦].
[١] حلية الأولياء: ٣/ ١٩٤.
[٢] الكافي، باب حبّ الدنيا و الحرص عليها.
[٣] حلية الأولياء: ٣/ ١٦٩.
[٤] الكافي، باب الشكر.
[٥] الكافي، باب حسن الخلق.
[٦] الكافي، باب الصدق و أداء الامانة.