الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٧٦ - ٦- صباح
فأنكر الصادق ٧ هذا الحلف و هذا الربح و عدّه حراما، فأخذ الأصل و ترك الربح، و قال له: يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال، و قد ذكرنا هذا في عطفه «١: ٢٣٣».
و هو الذي كان مع الإمام ٧ و مرازم معهما لمّا استدعاه المنصور الى الحيرة، و لمّا سمح له المنصور بالرجوع الى المدينة خرج ليلا فمنعه عاشر هناك عن الذهاب فحاول مصادف و مرازم أن يقتلاه فأبى عليهما الإمام، و ما زال الإمام بالعاشر حتّى اقتنع فخلا عن السبيل، و قد مضى اكثر الليل فقال الصادق: يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه، و قد ذكرنا ذلك في حلمه «١:
٢٣٢» و في مرازم من هذا الجزء.
٥- سعيد الرومي:
و منهم سعيد الرومي، و عدّه الشيخ طاب ثراه في رجاله من أصحاب الصادق ٧، و روى عنه ابن مسكان و أبان و حمّاد و هؤلاء ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم و الإقرار لهم بالفقه، كما سبق في تراجمهم، و هذا دليل واضح على وثاقته في الرواية، و اعتماد هؤلاء الأعيان الثقات عليه، و على معرفته بالحديث و الأحكام، و أخذه عن الإمام.
٦- صباح:
و منهم صباح، و الظاهر أنه بتخفيف الباء الموحدة، و كان عداده في أصحاب الصادق ٧، و هذا يدلّ أن له رواية عنه، و حظّا للأخذ منه، و دلالة على المعرفة بالإمام و كفى بها توفيقا و سعادة، زيادة على السعادة بخدمه