الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٨٠ - ٤- حكمه
٥٣: الحياء من الايمان.
٥٤: من رقّ وجهه رقّ علمه.
٥٥: لا إيمان لمن لا حياء له [١].
٥٦: ثلاث من مكارم الدنيا و الآخرة: تعفو عمّن ظلمك، و تصل من قطعك، و تحلم اذا جهل عليك [٢].
٥٧: أيّما أهل بيت اعطوا حظّهم من الرفق فقد وسّع اللّه عليهم في الرزق، و الرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال، و الرفق لا يعجز عنه شيء، و التبذير لا يبقي معه شيء، إن اللّه عزّ و جلّ رفيق يحبّ الرفق.
٥٨: من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس [٣].
٥٩: من قنع بما رزقه اللّه فهو أغنى الناس.
٦٠: و شكا إليه رجل أنه يطلب فيصيب و لا يقنع، و تنازعه نفسه الى ما هو اكثر منه، و قال: علّمني شيئا أنتفع به، فقال أبو عبد اللّه ٧: إن كان ما يكفيك يغنيك فأدنى ما فيها يغنيك، و إن كان ما يكفيك لا يغنيك فكلّ ما فيها لا يغنيك [٤].
٦١: العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن.
٦٢: ما أوسع العدل و إن قلّ.
٦٣: من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره [٥].
[١] الكافي، باب الحياء.
[٢] الكافي، باب العفو.
[٣] الكافي، باب الرفق.
[٤] الكافي، باب القناعة.
[٥] الكافي، باب الانصاف و العدل.