الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٤٧ - سدير الصيرفي
درجته.
زيد الشهيد:
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب :، روى عن أبيه السجّاد ٧ و كفي من روايته عنه روايته للصحيفة السجّادية التي جمعت فنونا من العلم و الأدب و الفصاحة و البلاغة و التي تعرّفك كيف الخضوع للمولى في دعائه و مسألته و التي هي وحدها دلالة واضحة على إمامة الأئمة من أهل البيت، لأن ديباجتها تدلّك على أن الناطق بها ليس من أمثال البشر، الذين يقع عليهم البصر.
و روى عن أخيه الباقر و ابن أخيه الصادق أيضا ٨ و كان يرى إمامة الصادق و يدعو له في السرّ، و ما ادّعى الإمامة لنفسه أيام حياته و جهاده قط، و إنما ادّعيت فيه بعد وفاته، و قد استشهد في الكوفة عام ١٢١ فبكاه الصادق ٧ و ترحّم عليه، و أنفق على عيال من قتل معه، و قد جمع زيد صفات فاضلة قلّما تجتمع برجل سوى المعصومين، كالفقه و الورع و السخاء و الشجاعة و الزهادة و العبادة و غيرها، و لكن بأعلى مراتب هذه الصفات، و قد سبقت الاشارة الى شيء من حاله «١: ٤٨»
سدير الصيرفي:
سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي مولى، روى عن ثلاثة من الأئمة : السجّاد و الباقر و الصادق، و روى عن كثير من الثقات، و بعض منهم من أصحاب الإجماع، جاء فيه مدائح و تقدير له مثل قول الصادق ٧ لزيد الشحّام: «يا شحّام إني طلبت الى إلهي في سدير و عبد السلام