الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٨٣ - ٤- حكمه
٨٥: إن خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، و اذا أساء استغفر، و اذا أعطي شكر، و اذا ابتلي صبر، و اذا ظلم غفر.
٨٦: و قال له أبو حنيفة: يا أبا عبد اللّه ما أصبرك على الصلاة، فقال ٧: ويحك يا نعمان أ ما علمت أن الصلاة قربان كلّ تقي، و أن الحجّ جهاد كلّ ضعيف، و لكلّ شيء زكاة و زكاة البدن الصيام، و أفضل الأعمال انتظار الفرج من اللّه، و الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، فاحفظ هذه الكلمات يا نعمان.
٨٧: ثلاثة اقسم باللّه إنها لحق، ما نقص مال من صدقة و لا زكاة، و لا ظلم أحد بظلامة بقدر أن يكافئ بها فكظمها إلّا أبدله اللّه مكانها عزّا، و لا فتح عبد على نفسه باب مسألة إلّا فتح للّه عليه باب فقر.
٨٨: مروّة المرء في نفسه نسب لعقبه و قبيلته [١].
٨٩: سبعة يفسدون أعمالهم: الرجل الحليم ذو العلم الكثير لا يعرف بذلك و لا يذكر به، و الحكيم الذي يدير [٢] ماله كلّ كاذب منكر لما يؤتى إليه، و الرجل الذي يأمن ذا المكر و الخيانة، و السيّد الفظّ الذي لا رحمة له، و الامّ التي لا تكتم عن الولد السرّ و تفشي عليه، و السريع الى لائمة إخوانه، و الذي لا يزال يجادل أخاه مخاصما له [٣].
٩٠: لا يطمع ذو الكبر في الثناء الحسن، و لا الخبّ [٤] في كثرة الصديق، و لا السيّئ الأدب في الشرف، و لا البخيل في صلة الرحم، و لا المستهزئ بالناس في
[١] كشف الغمّة في أحواله ٧ عن ابن الجوزي.
[٢] و لعلّها- يدبر-.
[٣] خصال الصدوق، باب السبعة.
[٤] بفتح و تشديد- الخداع.