الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٧٧ - ٤- حكمه
و خدمته لضيفه، و قيامه لدابّته و لو أن له مائة عبد، و خدمته لمن يتعلّم منه.
٣١: العلماء امناء الرسل ما لم يأتوا أبواب السلاطين [١].
٣٢: و كان يتردّد عليه رجل من أهل السواد فانقطع عنه، فسأل عنه، فقال بعض القوم: إنّه نبطي، يريد أن يضع منه، فقال ٧: أصل الرجل عقله، و حسبه دينه، و كرمه تقواه، و الناس في آدم مستوون [٢].
٣٣: المكارم عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل و لا تكون في ولده، و تكون في الولد و لا تكون في أبيه، و تكون في العبد و لا تكون في الحر قيل: و ما هي؟ قال ٧: صدق الناس، و صدق اللسان، و أداء الأمانة، و صلة الرحم، و إقراء الضيف، و إطعام السائل، و المكافاة على الصنائع، و التذمّم للجار، و التذمّم للصاحب، و رأسهنّ الحياء [٣].
٣٤: من صحّة يقين المرء المسلم ألّا يرضي الناس بسخط اللّه، و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، و لا يردّه كراهة كاره، و لو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.
٣٥: إن اللّه بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا، و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط [٤].
٣٦: رأس طاعة اللّه الصبر و الرضا عن اللّه فيما أحبّ اللّه للعبد أو كره، و لا يرضى عبد عن اللّه فيما أحبّ أو كره، إلّا كان له خيرا فيما أحبّ أو كره.
[١] لواقح الأنوار، للشعراني: ١/ ٢٨.
[٢] تذكرة الخواص، لسبط ابن الجوزي: ٣٤٣.
[٣] الكافي، باب المكارم.
[٤] الكافي، باب فضل اليقين.