الإمام الصادق عليه السلام
(١)
المختار من كلامه
٣ ص
(٢)
1- خطبه
٣ ص
(٣)
فهي إما طويلة، و إما قصيرة
٣ ص
(٤)
أمّا الاولى فهي على فصلين
٣ ص
(٥)
الفصل (الأوّل) في صفة النبيّ خاصّة
٣ ص
(٦)
(الفصل الثاني) ما كان منها في صفة الأئمة
٥ ص
(٧)
(الخطبة الثانية)
٨ ص
(٨)
2- عظاته
١٠ ص
(٩)
المعرفة
١٠ ص
(١٠)
الخوف و الرجاء
١١ ص
(١١)
الورع و التقوى
١٥ ص
(١٢)
الزهد
١٦ ص
(١٣)
الدنيا
١٩ ص
(١٤)
الرياء
٢٤ ص
(١٥)
الظلم
٢٦ ص
(١٦)
المؤمن
٢٩ ص
(١٧)
عظاته في امور شتّى
٣٢ ص
(١٨)
3- وصاياه
٣٦ ص
(١٩)
وصيّته لابنه الكاظم
٣٦ ص
(٢٠)
وصيّته لأصحابه
٣٧ ص
(٢١)
وصيّته لعبد اللّه بن جندب
٣٩ ص
(٢٢)
وصيّته لعبد اللّه النجاشي في كتابه
٤٢ ص
(٢٣)
و من وصاياه لشيعته
٤٨ ص
(٢٤)
وصيّته لمؤمن الطاق
٤٩ ص
(٢٥)
وصيّته لحمران بن أعين
٤٩ ص
(٢٦)
وصيّته للمفضّل بن عمر
٥٠ ص
(٢٧)
وصيّته لجميل بن درّاج
٥٠ ص
(٢٨)
وصيّته للمعلّى بن خنيس
٥١ ص
(٢٩)
وصيّته لسفيان الثوري
٥١ ص
(٣٠)
وصيّته لعنوان البصري
٥٣ ص
(٣١)
من ثمين وصاياه
٥٥ ص
(٣٢)
العشرة
٦٠ ص
(٣٣)
الاستباق الى الخيرات
٦١ ص
(٣٤)
التفقّه في الدين
٦٢ ص
(٣٥)
النعم و شكرها
٦٢ ص
(٣٦)
حسن الصحبة
٦٣ ص
(٣٧)
الصحبة في السفر
٦٤ ص
(٣٨)
حسن الجوار
٦٥ ص
(٣٩)
قبول النصح
٦٦ ص
(٤٠)
المشاورة
٦٧ ص
(٤١)
الإكثار من الاخوان
٦٨ ص
(٤٢)
الإغضاء عن الاخوان
٦٩ ص
(٤٣)
حقوق الاخوان
٧٠ ص
(٤٤)
مواساة الاخوان
٧١ ص
(٤٥)
البرّ بالإخوان
٧٢ ص
(٤٦)
صدق الحديث و أداء الأمانة
٧٢ ص
(٤٧)
4- حكمه
٧٤ ص
(٤٨)
ولادته و وفاته
١٠١ ص
(٤٩)
ولادته
١٠١ ص
(٥٠)
وفاته
١٠١ ص
(٥١)
عند الموت
١٠٢ ص
(٥٢)
بعد الموت
١٠٣ ص
(٥٣)
كناه و ألقابه
١٠٥ ص
(٥٤)
صفته
١٠٥ ص
(٥٥)
زيارته
١٠٦ ص
(٥٦)
أولاده
١٠٨ ص
(٥٧)
إسماعيل
١٠٨ ص
(٥٨)
عبد اللّه الأفطح
١١٣ ص
(٥٩)
إسحاق
١١٦ ص
(٦٠)
محمّد
١١٨ ص
(٦١)
علي
١٢١ ص
(٦٢)
العبّاس
١٢٤ ص
(٦٣)
موسى الكاظم
١٢٤ ص
(٦٤)
رواته
١٢٥ ص
(٦٥)
أعلام السنّة
١٢٥ ص
(٦٦)
أبو حنيفة
١٢٦ ص
(٦٧)
مالك بن أنس
١٢٦ ص
(٦٨)
سفيان الثوري
١٢٧ ص
(٦٩)
سفيان بن عيينة
١٢٧ ص
(٧٠)
يحيى بن سعيد الأنصاري
١٢٨ ص
(٧١)
ابن جريح
١٢٨ ص
(٧٢)
القطّان
١٢٨ ص
(٧٣)
محمّد بن إسحاق
١٢٩ ص
(٧٤)
شعبة بن الحجّاج
١٢٩ ص
(٧٥)
أيوب السجستاني
١٣٠ ص
(٧٦)
مشاهير الثقات من رواته من الشيعة
١٣١ ص
(٧٧)
أبان بن تغلب
١٣١ ص
(٧٨)
أبان بن عثمان
١٣٢ ص
(٧٩)
إسحاق الصيرفي
١٣٣ ص
(٨٠)
السكوني
١٣٣ ص
(٨١)
إسماعيل الصيرفي
١٣٣ ص
(٨٢)
بريد العجلي
١٣٤ ص
(٨٣)
بكير بن أعين
١٣٤ ص
(٨٤)
أبو حمزة الثمالي
١٣٥ ص
(٨٥)
جابر الجعفي
١٣٦ ص
(٨٦)
جميل بن درّاج
١٣٧ ص
(٨٧)
الحارث بن المغيرة النصري
١٣٧ ص
(٨٨)
حريز
١٣٨ ص
(٨٩)
حفص بن سالم
١٣٨ ص
(٩٠)
حفص بن غياث القاضي
١٣٩ ص
(٩١)
حمّاد بن عثمان
١٣٩ ص
(٩٢)
حمّاد بن عيسى
١٤٠ ص
(٩٣)
حمران بن أعين
١٤٠ ص
(٩٤)
حمزة بن الطيّار
١٤١ ص
(٩٥)
داود بن فرقد
١٤٣ ص
(٩٦)
داود الرقي
١٤٣ ص
(٩٧)
زرارة
١٤٤ ص
(٩٨)
زيد الشحّام
١٤٦ ص
(٩٩)
زيد الشهيد
١٤٧ ص
(١٠٠)
سدير الصيرفي
١٤٧ ص
(١٠١)
الأعمش
١٤٨ ص
(١٠٢)
سماعة
١٤٩ ص
(١٠٣)
صفوان الجمّال
١٤٩ ص
(١٠٤)
عبد الرحمن بن الحجّاج
١٥٠ ص
(١٠٥)
عبد السلام بن سالم
١٥٠ ص
(١٠٦)
عبد السلام بن عبد الرحمن
١٥٠ ص
(١٠٧)
عبد اللّه بن أبي يعفور
١٥١ ص
(١٠٨)
عبد اللّه بن بكير
١٥٢ ص
(١٠٩)
عبد اللّه بن سنان
١٥٢ ص
(١١٠)
عبد اللّه بن شريك
١٥٣ ص
(١١١)
عبد اللّه بن مسكان
١٥٣ ص
(١١٢)
عبد اللّه بن النجاشي
١٥٤ ص
(١١٣)
عبد اللّه الكاهلي
١٥٤ ص
(١١٤)
عبد الملك بن أعين
١٥٥ ص
(١١٥)
عبيد بن زرارة
١٥٥ ص
(١١٦)
عبيد اللّه الحلبي
١٥٥ ص
(١١٧)
العلاء بن رزين
١٥٦ ص
(١١٨)
علي بن يقطين
١٥٦ ص
(١١٩)
عمّار الدهني
١٥٨ ص
(١٢٠)
عمّار الساباطي
١٦٠ ص
(١٢١)
عمرو بن أبي المقدام
١٦٠ ص
(١٢٢)
ابن أبي نصر السكوني
١٦١ ص
(١٢٣)
عمر بن اذينة
١٦١ ص
(١٢٤)
عمر بن حنظلة
١٦٢ ص
(١٢٥)
عمر بن علي بن الحسين
١٦٢ ص
(١٢٦)
الفضيل بن يسار
١٦٣ ص
(١٢٧)
أبو بصير
١٦٣ ص
(١٢٨)
مؤمن الطاق
١٦٤ ص
(١٢٩)
محمّد بن مسلم
١٦٥ ص
(١٣٠)
مرازم
١٦٦ ص
(١٣١)
مسمع كردين
١٦٧ ص
(١٣٢)
معاوية بن عمّار
١٦٧ ص
(١٣٣)
معروف بن خربوذ
١٦٨ ص
(١٣٤)
المعلّى بن خنيس
١٦٨ ص
(١٣٥)
المفضّل بن عمر
١٦٩ ص
(١٣٦)
ميسر بن عبد العزيز
١٧٠ ص
(١٣٧)
هشام بن الحكم
١٧٠ ص
(١٣٨)
هشام بن سالم
١٧١ ص
(١٣٩)
يونس بن يعقوب
١٧٢ ص
(١٤٠)
مواليه
١٧٤ ص
(١٤١)
1- المعلّى بن خنيس
١٧٤ ص
(١٤٢)
2- معتب
١٧٤ ص
(١٤٣)
3- مسلم
١٧٥ ص
(١٤٤)
4- مصادف
١٧٥ ص
(١٤٥)
5- سعيد الرومي
١٧٦ ص
(١٤٦)
6- صباح
١٧٦ ص
(١٤٧)
7- طاهر
١٧٧ ص
(١٤٨)
8- عباس بن زيد
١٧٧ ص
(١٤٩)
9- الفضيل
١٧٧ ص
(١٥٠)
10- المغيرة
١٧٨ ص
(١٥١)
11- موسى
١٧٨ ص
(١٥٢)
12- نصر بن ساعد
١٧٨ ص
(١٥٣)
13- سالمة
١٧٨ ص
(١٥٤)
الى القارئ الكريم
١٨٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٧ - الزهد

من تجرّد عن هذه الشواغل.

و لذلك يقول صادق أهل البيت :: جعل الخير كلّه في بيت و جعل مفتاحه الزهد في الدنيا.

و يروي هو لنا عن المرشد الاكبر جدّه النبي ٦ قوله: لا يجد الرجل حلاوة الإيمان حتّى لا يبالي من أكل الدنيا.

ثمّ يقول الصادق ٧: حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتّى تزهد في الدنيا.

و يقول مرّة ترغيبا في الزهد: ما أعجب رسول اللّه ٦ شي‌ء من الدنيا إلّا أن يكون فيها جائعا خائفا.

و يقول تارة: إذا أراد اللّه بعبده خيرا زهّده في الدنيا، و فقّهه في الدين و بصّره عيوبها، و من اوتيهنّ فقد أوتي خير الدنيا و الآخرة.

أقول: حقّا أنّ الخير كلّه في هذه الثلاث، لأن فيها الراحة و الطمأنينة و البصيرة، و هذا هو الخير في هذه العاجلة، و الحظوة بالرتب العليّة في تلك الآجلة كما وعد اللّه.

و يقول أيضا: لم يطلب أحد الحقّ بباب أفضل من الزهد في الدنيا، و هو ضدّ لما طلب أعداء الحقّ من الرغبة فيها، ألا من صبّار كريم، فإنما هي أيام قلائل.

أقول: إن الذي يحول بين المرء و بين الحقّ هو الحبّ للدنيا و الرغبة فيها، فإن الرغبة في وفرة المال تمنعه عن أداء حقّه، و الحبّ للجاه يحجزه عن القول بالحقّ، و الميل الى الراحة يصدّه عن القيام بالفرض، فلا يطيق المرء إذن أن يقول الحقّ أو يعمله أو يبلغه إن لم يعرض عن هاتيك الأماني النفسيّة، نعم إن الإعراض عن هذه الرغائب يحتاج الى صبر و سخاء نفس، و من ثمّ ندب الصادق الى هذا الصفح أرباب الصبر و الكرم ثمّ أشار الى أن الصبر و الكرم لا ينبغي أن‌