الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩٢ - ٤- حكمه
١٧٤: ما أرتجّ على امرئ، و أحجم عليه الرأي، و أعيت به الحيل إلّا كان الرفق مفتاحه.
١٧٥: ثلاثة لا يصيبون إلّا خيرا: أولو الصمت، و تاركو الشرّ، و المكثرون ذكر اللّه عزّ و جلّ، و رأس الحزم التواضع.
١٧٦: امتحن أخاك عند نعمة تجدّد لك، أو نائبة تنوبك.
١٧٧: من ظهر غضبه ظهر كيده، و من قوى هواه ضعف حزمه.
١٧٨: من لم يقدّم الامتحان قبل الثقة، و الثقة قبل الانس، أثمرت مودّته ندما.
١٧٩: لحظ الانسان طرف من خبره.
١٨٠: المستبدّ برأيه موقوف على مداحض [١] الزلل [٢].
١٨١: من لم يسأل اللّه من فضله افتقر [٣].
١٨٢: إن الدعاء أنفذ من السنان [٤].
١٨٣: و كان عنده قوم يحدّثهم، إذ ذكر رجل منهم رجلا فوقع فيه و شكا منه، فقال له أبو عبد اللّه ٧: و أنّى لك بأخيك كلّه، أيّ الرجال المهذب [٥].
١٨٤: التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور، و في السفر التكاتب [٦].
١٨٥: جبلت القلوب على حبّ من ينفعها، و بغض من أضرّها [٧].
[١] مزالق.
[٢] البحار، ج ١٧ ابتداء من رقم ١٥٥.
[٣] الكافي، باب فضل الدعاء و الحث عليه.
[٤] الكافي، باب ان الدعاء سلاح المؤمن.
[٥] الكافي، باب الاغضاء.
[٦] الكافي، باب التكاتب.
[٧] روضة الكافي.