الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩٤ - ٤- حكمه
١٩٨: كم من مغرور بما قد أنعم اللّه عليه و كم من مستدرج بستر اللّه عليه، و كم من مفتون بثناء الناس عليه [١].
١٩٩: العافية نعمة خفيّة: اذا وجدت نسيت، و اذا فقدت ذكرت.
٢٠٠: العافية نعمة يعجز الشكر عنها [٢].
٢٠١: الشؤم في ثلاثة: في المرأة، و الدابّة، و الدار، فأمّا الشؤم في المرأة فكثرة صداقها و عقوق زوجها، و أمّا الدابّة فسوء خلقها و منعها ظهرها، و أمّا الدار فضيق ساحتها و شرّ جيرانها و كثرة عيوبها [٣].
٢٠٢: و قيل له: أيّ الخصال بالمرء أجمل؟ فقال ٧: و قار بلا مهابة، و سماح بلا طلب مكافاة، و تشاغل بغير متاع الدنيا.
٢٠٣: خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع، قيل: و ما هي يا ابن رسول ٦؟ فقال ٧: الدين، و العقل، و الحياء، و حسن الخلق، و حسن الأدب. و خمس من لم تكن فيه لم يهن بالعيش: الصحّة، و الأمن، و الغنى، و القناعة، و الأنيس الموافق [٤].
٢٠٤: كم من صبر ساعة قد أورثت فرحا طويلا، و كم من لذّة قد أورثت حزنا طويلا [٥].
٢٠٥: ليس من الإنصاف مطالبة الاخوان بالإنصاف [٦].
[١] روضة الكافي.
[٢] مجالس الصدوق، المجلس/ ٤٠.
[٣] مجالس الصدوق، المجلس/ ٤٢.
[٤] مجالس الصدوق، المجلس/ ٤٨.
[٥] مجالس الشيخ الطوسي، المجلس/ ٦.
[٦] مجالس الشيخ الطوسي، المجلس/ ١٠، و الوسائل: ٨/ ٤٥٨/ ٣.