الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ٩٣ - ٤- حكمه
١٨٦: الدّين غمّ بالليل و ذلّ بالنهار.
١٨٧: برّوا آباءكم يبرّكم أبناؤكم، و عفّوا عن نساء الناس تعفّ نساؤكم.
١٨٨: المرء كثير بأخيه، و لا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي ترى لنفسه.
١٨٩: و تخاصم رجلان بحضرته، فقال ٧ لهما: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم، و من يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
١٩٠: لا عيش أهنأ من حسن الخلق، و لا مال أنفع من القناعة باليسير المجزي، و لا جهل أضرّ من العجب.
١٩١: تصافحوا فإنها تذهب السخيمة [١].
١٩٢: اتّق اللّه بعض التقى و إن قل، و دع بينك و بين اللّه سترا و إن رق.
١٩٣: كثرة النظر بالحكمة تلقح العقل.
١٩٤: و سئل عن صفة العدل من الرجل، فقال ٧: إذا غضّ طرفه عن المحارم، و لسانه عن المآثم، و كفّه عن المظالم.
١٩٥: من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه.
١٩٦: خصلتان لا يجتمعان في منافق: سمت حسن، وفقه في سنّة.
١٩٧: ليس من أحد و إن ساعدته الامور بمستخلص غضارة عيش [٢] إلّا من خلال مكروه، و من انتظر بمعاجلة الفرصة مؤاجلة الاستقصاء سلبته الأيام فرصته، لأن من شأن الأيام السلب، و سبيل الزمن الفوت [٣].
[١] الحقد.
[٢] غضارة العيش: طيبه وسعته و خصبه.
[٣] تحف العقول، و هذا غير ما سمّاه بنثر الدرر: ٢٨١.