الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٩٢ - باب- العلوم التي أمر الناس بتحصيلها و التي نهوا عنها
الإمام. و عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: (وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) قال: معرفة الإمام و اجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار. و عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل (وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) فقال: إن الحكمة المعرفة و التفقه في الدين فمن فقه منكم فهو حكيم و ما أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من فقيه.
غوالي اللئالي- عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) لكل شيء عماد و عماد هذا الدين الفقه. و قال (صلى اللّٰه عليه و آله) الفقهاء أمناء الرسول. و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده محمد تفقه في الدين فإن الفقهاء ورثة الأنبياء.
السرائر- في جامع البزنطي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عن أبيه قال قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) نعم الرجل الفقيه في الدين إن احتيج إليه نفع و إن لم يحتج إليه نفع نفسه. و من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقاني عن عبيد الله عن درست عن الحميد بن أبي العلاء عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع.
روضة الواعظين- قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): أفضل العبادة الفقه و أفضل الدين الورع.
تفسير الإمام- عن أبي محمد العسكري عن آبائه (عليه السلام) قال: قال رسول رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): ما أنعم الله عز و جل على عبد بعد الإيمان بالله أفضل من العلم بكتاب الله و معرفته بتأويله و من جعل الله له من ذلك حظا ثم ظن أن أحدا لم يفعل به ما فعل به قد فضل عليه فقد حقر نعم الله عليه. إلى أن قال:
ثم قال (صلى اللّٰه عليه و آله) يرفع الله بهذا القرآن و العلم بتأويله و بموالاتنا أهل البيت و التبري من أعدائنا أقواما فيجعلهم في الخير قادة أئمة في الخير تقتص آثارهم و ترهق أعمالهم و يقتدى بفعالهم و ترغب الملائكة في خلتهم و تمسحها بأجنحتهم في صلواتهم و يستغفر لهم كل رطب و يابس حتى حيتان البحر و هوامه و سباع البر و أنعامه و السماء و نجومها.
تفسير العياشي- عن يونس بن عبد الرحمن أن داود قال: كنا عنده فارتعدت السماء فقال هو: سبحان من يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته فقال له أبو بصير جعلت فداك إن للرعد كلاما فقال: يا أبا محمد سل عما يعنيك و دع ما لا يعنيك.