الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ١٦٣ - باب- وجوب التسليم للأخبار المروية عنهم
معاني الأخبار- أبي و ابن الوليد عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الحاري قال: حدثني من سأله يعني الصادق (عليه السلام) هل يكون كفر لا يبلغ الشرك؟ قال: إن الكفر هو الشرك ثم قام فدخل المسجد فالتفت إلي و قال: نعم الرجل يحمل الحديث إلى صاحبه فلا يعرفه فيرده عليه و هي نعمة كفرها و لم يبلغ الشرك. و عن أبيه عن محمد العطار عن سهل عن جعفر بن محمد الكوفي عن عبد الله الدهقان عن درست عن ابن عبد الحميد عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): ألا هل عسى رجل يكذبني و هو على حشاياه متكئ قالوا: يا رسول الله و من الذي يكذبك؟ قال: الذي يبلغه الحديث فيقول: ما قال هذا رسول الله قط فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فأنا قلته و ما أتاكم عني من حديث لا يوافق الحق فلم أقله و لن أقول إلا الحق.
بيان- على حشاياه أي فرشه المحشوة و ظاهر آخره أن المراد التكذيب بمحض الرأي من غير عرض على الكتاب و السنة المعلومة و يحتمل أن يكون المراد لا تعملوا بما لا يوافق الحق الذي في أيديكم و لا تكذبوا الخبر أيضا إذ لعله موافق للحق و لم تعرفوا معناه.
الخصال- في الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردوه إلينا و قفوا عنده و سلموا حتى يتبين لهم (الظاهر لكم) الحق و لا تكونوا مذاييع عجلي.
بيان- المذاييع جمع مذياع من أذاع الشيء إذا أفشاه.
رجال الكشي- جبرئيل بن أحمد عن اليقطيني عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر حديثنا صعب مستصعب أمرد ذكوان وعر أجرد لا يحتمله و الله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن ممتحن فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك فاحمد الله له و إن أنكرته فرده إلينا أهل البيت و لا تقل كيف جاء هذا و كيف كان و كيف هو فإن هذا و الله الشرك بالله العظيم.
و عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن إسماعيل بن مهران عن محمد ابن منصور عن علي بن سويد السائي قال: كتب إلي أبو الحسن (عليه السلام) و هو في الحبس أما بعد: فإنك امرؤ نزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة بما ألهمك من رشدك و بصرك من أمر دينك بتفضيلهم و رد الأمور إليهم و الرضا بما قالوا إلى أن قال: و ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته و وال