الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٧٠ - باب- أن الكفار مكلفون بالفروع مضافاً إلى الأصول
بن محمد عن محمد بن حفص عن صباح الحذاء عن قثم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له: جعلت فداك أخبرني عن الزكاة كيف صارت من كل ألف خمسة و عشرين لم تكن أقل أو أكثر ما وجهها؟ فقال: إن الله عز و جل خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم و كبيرهم و غنيهم و فقيرهم فجعل من كل ألف إنسان خمسة و عشرين فقيرا و لو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم و هو أعلم بهم.
العلل- أبي عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد مثله.
محاسن- عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن جعفر عن صباح الحذاء مثله.
الفقيه- مرسلا نحوه.
الكافي- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أناسا أتوا رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول الله أ يؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): من حسن إسلامه و صح يقين إيمانه لم يأخذه الله تبارك و تعالى بما عمل في الجاهلية و من سخف إسلامه و لم يصح يقين إيمانه أخذه الله تبارك و تعالى بالأول و الآخر.
الكافي- علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري عن المنقري عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يحسن في الإسلام أ يؤخذ بما عمل في الجاهلية قال: فقال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): (كذا) من أحسن في الإسلام لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية و من أساء في الإسلام أخذ بالأول و الآخر.
كا- العدة عن سهل بن زياد عن محمد بن أورمة عن النضر بن سويد عن درست عن أبي منصور عن ابن مسكان عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر (عليه السلام) قال مر نبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط و بعضه خارج منه قد شعثته الطير و مزقته الكلاب ثم مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها ميت على سرير مسجى بديباج حوله المجمر فقال: يا رب أشهد أنك حكيم عدل لا تجور هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة و هذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمته بهذه الميتة فقال: عبدي أنا كما قلت عدل حكيم لا أجور ذلك عبدي كانت له عندي سيئة أو ذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني و لم يبق