الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٢٦ - باب- عدم جواز العمل بالرأي و القياس و نحوهما
السلام عن القياس فقال: ما لكم و القياس. إن الله لا يسأل كيف أحل و حرم. و عن أبيه عن صفوان عن عبد المؤمن بن الربيع عن محمد بن بشر الأصلمي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) و ورقة يسأله فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أنتم قوم تحملون الحلال على السنة و نحن قوم نتبع على الأثر. و عن أبيه عن فضالة عن موسى بن بكير عن فضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس و كيف تقاس السنة و الحائض تقضي الصيام و لا تقضي الصلاة. و عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في كتاب آداب أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تقس الدين فإن أمر الله لا يقاس و سيأتي قوم يقيسون و هم أعداء الدين.
غوالي اللئالي- قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب و برهة بالسنة و برهة بالقياس فإذا فعلوا فقد ضلوا و قال (صلى اللّٰه عليه و آله) إياكم و أصحاب الرأي فإنهم أعيتهم السنة أن يحفظوها فقالوا في الحلال و الحرام برأيهم فأحلوا ما حرم الله و حرموا ما أحل الله فضلوا و أضلوا.
مجالس المفيد- الصدوق عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن حماد بن عثمان عن زرارة قال قال لي أبو جعفر (عليه السلام) يا زرارة إياك و أصحاب القياس في الدين فإنهم تركوا علم ما وكلوا به و تكلفوا ما قد كفوه يتأولون الأخبار و يكذبون على الله عز و جل و كأني بالرجل منهم ينادي عن بين يديه (و في نسخة فيجيب من خلفه و ينادي من خلفه فيجيب من بين يديه قد بهتوا إلخ) قد تاهوا و تحيروا في الأرض و الدين. و عن الصدوق عن ابن المتوكل عن السعدآبادي عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله أصحاب القياس فإنهم غيروا كلام الله و سنة رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و اتهموا الصادقين في دين الله عز و جل.
رجال الكشي- محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله المسمعي عن ابن أسباط عن محمد بن سنان عن داود بن سرحان قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إني لأحدث الرجل الحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين الله و أنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيأول حديثي على غير تأويله إني أمرت قوما أن يتكلموا و نهيت قوما فكل مأول لنفسه يريد المعصية لله و لرسوله فلو سمعوا و أطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه كانوا زينا و أحياء و أمواتا.