الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٢٤ - باب- عدم جواز العمل بالرأي و القياس و نحوهما
البصائر- ابن عيسى عن الأهوازي عن النضر عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل (وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّٰهِ) يعني من يتخذ دينه رأيه بغير إمام هدى من أئمة الهدى. و عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبي الحسن (عليه السلام) في الآية قال: يعني من اتخذ دينه برأيه بغير هدى من أئمة الهدى. و عن عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين عن الحجال عن غالب النحوي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل (وَ مَنْ أَضَلُّ) إلخ. قال: اتخذ رأيه دينا. و عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن (عليه السلام) في الآية قال: يعني اتخذ دينه هواه بغير هدى من أئمة الهدى.
الإكمال- ابن عصام عن الكليني عن القاسم بن العلاء عن إسماعيل بن علي عن ابن حميد عن ابن قيس عن الثمالي قال قال علي بن الحسين (عليه السلام): إن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة و الآراء الباطلة و المقاييس الفاسدة و لا يصاب إلا بالتسليم فمن سلم لنا سلم و من اهتدى بنا هدي و من دان بالقياس و الرأي هلك و من وجد في نفسه شيئا مما نقوله و نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني و القرآن العظيم و هو لا يعلم.
المحاسن- أحمد بن محمد عن ابن البرقي عن صفوان عن سعيد الأعرج قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن من عندنا ممن يتفقه يقولون يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله و السنة نقول فيه برأينا فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كذبوا ليس شيء إلا جاء في الكتاب و جاءت فيه السنة.
الإختصاص و البصائر- السندي بن محمد عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن (عليه السلام) قال قلت له تفقهنا في الدين و روينا و ربما ورد علينا رجل قد ابتلي بشيء صغير ما عندنا فيه بعينه شيء و عندنا ما هو يشبه مثله أ فنقيسه بما يشبههه؟ قال: لا و ما لكم و القياس في ذلك هلك من هلك بالقياس الخبر.
المحاسن- ابن مهران عن ابن عمير عن أبي المغراء عن سماعة قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن عندنا من قد أدرك أباك وجدك و إن الرجل يبتلى بالشيء لا يكون عندنا فيه شيء فيقيس فقال إنما هلك من كان قبلكم حين قاسوا.