الأصول الأصلية و القواعد الشرعية - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٢٢٥ - باب- عدم جواز العمل بالرأي و القياس و نحوهما
المحاسن- أبي عن حماد عن حريز عن محمد بن حكيم قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن قوما من أصحابنا قد تفقهوا و أصابوا علما و رووا أحاديث فيرد عليهم الشيء فيقولون برأيهم؟ فقال: لا و هل لك من مضى إلا بهذا و أشباهه.
المحاسن- أبي عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): جعلت فداك فقهنا في الدين و أغنانا الله بكم عن الناس حتى إن الجماعة منا ليكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه بحضرة المسألة و يحضره جوابه مما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك و لا عن آبائك شيء فننظر إلى أحسن ما يحضرنا و أوفق الأشياء لما جاءنا منكم فنأخذ به فقال: هيهات هيهات في ذلك و إنه هلك من هلك يا بن حكيم ثم قال لعن الله أبا فلان يقول قال علي و قلت قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: و الله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس و عن الوشاء عن المثنى عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) يرد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب و لا سنة فننظر فيها؟
فقال: لا أما إنك إن أصبت لم تؤجر و إن كان خطأ كذبت على الله. و عن ابن محبوب أو غيره عن المثنى مثله.
المحاسن- أبي عن النضر عن درست عن محمد بن حكيم قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) إنا نتلاقى فيما بيننا فلا يكاد يرد علينا إلا و عندنا فيه شيء و ذلك شيء مما أنعم الله به علينا بكم و قد يرد علينا الشيء و ليس عندنا فيه شيء و عندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه فقال: لا ما لكم و القياس ثم قال لعن الله أبا فلان كان يقول: قال علي و قلت و قال الصحابة و قلت ثم قال لي: أ كنت تجلس إليه؟ قلت لا و لكن هذا قوله فقال أبو الحسن (عليه السلام): إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا و إذا جاءكم ما لا تعلمون فها و وضع يده على فمه فقلت و لم ذاك؟ قال لأن رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) أتى الناس بما اكتفوا به على عهده و ما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة. و عن ابن فضال عن ابن بكير عن محمد بن الطيار قال قال لي أبو جعفر (عليه السلام): تخاصم الناس؟ قلت: نعم قال: و لا يسألونك عن شيء إلا قلت فيه شيئا؟ قلت: نعم قال فأين باب الرد إذا. و عن البزنطي قال قال رجل من أصحابنا لأبي الحسن (عليه السلام): نقيس على الأثر نسمع الرواية فنقيس عليها فأبى ذلك و قال فقد رجع الأمر إذا إليهم فليس معهم لأحد آمر. و عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى عليه