شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٨٦
ذلك، قال: مثل الإيمان والإسلام مثل الكعبة الحرام من الحرم قد يكون في الحرم ولا يكون في الكعبة ولا يكون في الكعبة حتى يكون في الحرم، وقد يكون مسلما ولا يكون مؤمنا ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما، قال: قلت: فيخرج من الإيمان شئ ؟ قال: نعم: قلت فيصيره إلى مإذا ؟ قال إلى الإسلام أو الكفر. وقال: لو أن رجلا دخل الكعبة فأفلت منه بوله اخرج من الكعبة ولم يخرج من الحرم فغسل ثوبه وتطهر ثم لم يمنع أن يدخل الكعبة ولو أن رجلا دخل الكعبة فبال فيها معائدا اخرج من الكعبة ومن الحرم وضربت عنقه. * الشرح قوله (لو أن رجلا دخل الكعبة فافلت منه يوله - ألخ) يفهم من هذا التمثيل أن المؤمن إذا صدر منه ذنب لا يوجب كفره خرج من الإيمان ودخل في الإسلام ثم إذا تاب دخل في الإيمان، وإذا صدر منه ذنب يوجب كفره خرج من الإيمان والإسلام ودخل في الكفر واستحق القتل إلا من استثنى.