شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥٨
(باب أداء الفرائض) * الأصل ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام) من عمل بما إفرض الله عليه فهو خير الناس. * الشرح قوله (من عمل بما إفترض الله عليه فهو من خر الناس) الظاهر أن لفظ " ما " شامل للأعمال القلبية والبدنية والمالية، والخيرية (١) المطلق من وصل إلى مرتبة العليا منها. * الأصل ٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (إصبروا وصابروا ورابطوا) * قال: إصبروا على الفرائض. * الشرح قوله (قال إصبروا على الفرائض) لم يرد قصر الصبر عليها بل ذكرها لأن الصبر عليها أعظم والظاهر أن ترك الحرام داخل فيه لأنه أيضا فرض. * الأصل ٣ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (إصبروا وصابروا ورابطوا) * وقال: إصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة (عليهم السلام). * الشرح (ورابطوا على الأئمة (عليهم السلام)) بالنفس والمال والخدمة والإنقياد لهم والإنتظار لفرجهم. * الأصل وفي رواية إبن محبوب، عن أبي السفاتج [ وزاد فيه ] * (فاتقوا الله ربكم فيما إفترض عليكم) *. ١ - قوله " اليخرية تتفاوت " الخير يستعمل بمعنى التفضيل وهو المراد بقرينة المقام ولا تتفاوت مراتبه والاولى أن يقال التفضيل بالنسبة إلى من يعمل بالمستحبات ويترك الفرائض فمن عكس وعمل بالفرائض وترك النوافل خير منه وهو تفسير المجلسي رحمه الله تعالى. (ش) (*)