أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٩٣ - ذكر المواضع التي دخلها رسول اللّه
الأنصار على رسول اللّه ٦ إلا كعطفة البقر على أولادها، فبرك رسول اللّه ٦ [كأنّه] [١] في حرجة سلم. قال شيبة: فو اللّه لأنا لرماح الأنصار أخوف على رسول اللّه ٦ من الكفّار، ثم قال النبي ٦: «يا عبّاس ناولني من الحصباء» فأفقه اللّه- تعالى- البغلة كلامه/- ٦- فاختفضت به حتى كاد بطنها يمسّ الأرض، فتناول من الحصباء رسول اللّه ٦، ثم نفحها في وجوههم، و قال: «شاهت الوجوه» فهزم اللّه- تعالى- القوم عند ذلك.
٢٨٩٨
- حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، قال:
أخبرني كثير ابن العبّاس، عن أبيه- رضي اللّه عنه- بنحو من بعض هذا الحديث.
٢٨٩٩
- حدّثنا عبد اللّه بن أبي سلمة- و سمعته منه- قال: ثنا يحيى بن المغيرة بن قزعة، و يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، و محمد بن معاوية، قالوا:
ثنا أيوب بن جابر، قال: حدّثني صدقة بن سعيد، عن مصعب بن شيبة،
[٢٨٩٨]- إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق ٥/ ٣٧٩، و ابن سعد ٣/ ١٥٥، و أحمد ١/ ٢٠٧، و مسلم ١٢/ ١١٣، ١١٧، و ابن هشام في السيرة ٤/ ٨٧، و البيهقي في الدلائل ٥/ ١٣٧ كلهم من طريق: الزهري، به.
[٢٨٩٩]- إسناده ضعيف.
أيوب بن جابر: ضعيف.
رواه الطبراني ٧/ ٣٥٧، و البيهقي في الدلائل ٥/ ١٤٦ كلاهما من طريق: أيوب بن جابر، به. و ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ١٨٣ و عزاه للطبراني، و قال: و فيه أيوب بن جابر، و هو ضعيف.
[١] في الأصل (كانت). و حرجة: المكان الضيق، و السلم: الشجر. فكأنه صار في غابة من الشجر لكثرة ما حوله من رماح المسلمين.