أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٨ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
٢٨٧٦
- حدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: ثنا اسماعيل بن ابراهيم، قال: ثنا ابن عون، قال: بلغ عمر- رضي اللّه عنه- أن الشجرة التي بويع عندها تؤتى، فأوعد في ذلك، و أمر بها فقطعت.
٢٨٧٧
- حدّثنا محمد بن يحيى الزّماني، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا محمد بن أبي يحيى، قال: أخبرني أبي، أن أبا سعيد الخدري- رضي اللّه عنه- أخبره: أن النبي ٦ لما كان بالحديبيّة قال: لا توقدوا نارا ثلاثا. فلما كان بعد ذلك قال ٦: «أوقدوا و اصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعد صاعكم و لا مدّكم».
٢٨٧٨
- حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:
أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ، وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ [١] أنهم منعوه قوم بالحديبيّة، فحالوا بينه و بين البيت، فدخل على بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- قبل حجة الوداع بسنة، فأذّن في مكة: لا يطف بالبيت عريان و لا مشرك.
[٢٨٧٦]- إسناده منقطع.
رواه ابن سعد ٢/ ١٠٠ من طريق: عبد اللّه بن عون، عن نافع، قال: فذكره.
[٢٨٧٧]- إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٤٣، و أحمد ٣/ ٢٦، و الحاكم ٣/ ٣٦، كلهم من طريق:
يحيى بن سعيد القطّان، به. و ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ١٤٥ و عزاه لأحمد، و قال:
رجاله ثقات.
[٢٨٧٨]- شيخ المصنّف لم أعرفه، و بقية رجاله موثقون.
و أبو صخر، هو: حميد بن زياد.
[١] سورة البقرة (١٩٤).