أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٧ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
عنهما- يحدّث عن أم مبشّر- رضي اللّه عنها- أنها سمعت رسول اللّه ٦ و هو يقول: عند حفصة- رضي اللّه عنها-: «لا يدخل- إن شاء اللّه تعالى- النار من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحت الشجرة».
٢٨٧٤
- حدّثنا عبد اللّه بن هاشم، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشّر، عن حفصة- رضي اللّه عنهم- عن النبي ٦ بنحوه.
٢٨٧٥
- حدّثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا [زيد] [١] بن المبارك، قال:
ثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله- تعالى-: يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال: سمرة كانت بالحديبيّة.
فكانت هذه الشجرة يعرف موضعها، و يؤتى هذا المسجد، حتى كان عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- فبلغه أن الناس يأتونها و يصلّون عندها فيما هنالك و يعظّمونها، فرأى أن ذلك من فعلهم حدث.
٢٥/ ١٠٣، و البيهقي في الدلائل ٤/ ١٤٣ كلهم من طريق: حجاج بن محمد، به. إلّا أن ابن سعد فقد رواه من طريق: وهب بن منبّه، عن جابر.
[٢٨٧٤]- إسناده صحيح.
أبو سفيان، هو: طلحة بن نافع.
رواه ابن سعد ٢/ ١٠٢، و أحمد ٦/ ٢٨٥، و ابن ماجه ٢/ ١٤٣١، و الطبراني ٢٣/ ٢٠٦- ٢٠٧، كلهم من طريق: أبي معاوية، به.
[٢٨٧٥]- إسناده حسن.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام ١/ ٢٠٠ نقلا عن الفاكهي.
[١] في الأصل (يزيد).