أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٦ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
الشعبي، قال: المهاجرون الأولون من أدرك البيعة تحت الشجرة.
٢٨٧١
- و حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لما دعا رسول اللّه ٦ إلى البيعة عند الشجرة، كان أول ما انتهى إليه من الناس أبو سنان الأسدي، فقال: على ما تبايعني؟
قال ٦: «على ما في نفسك». قال سفيان:/ و هي بيعة الرضوان، ثم قرأ: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الآية.
٢٨٧٢
- حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، و محمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: انه سمع جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- يقول: كنا يوم الحديبيّة ألفا و أربعمائة، و قال لنا رسول اللّه ٦:
«أنتم اليوم خير من أهل الأرض». قال عمرو: و قال لنا جابر- رضي اللّه عنه-: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة.
٢٨٧٣
- حدّثنا الحسن بن محمد الزّعفراني، قال: ثنا حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه
[٢٨٧١]- إسناده مرسل.
رواه ابن سعد ٢/ ١٠٠، و الطبري في التاريخ ٣/ ٧٨، و البيهقي في الدلائل ٤/ ١٣٧ كلهم من طريق: اسماعيل بن أبي خالد، به. و ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٩٦ و عزاه للحسن بن علي الحلواني، و محمد بن إسحاق السرّاج، و ابن مندة، و عمر بن شبّة.
[٢٨٧٢]- إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٩- ٤٤٠، و أحمد ٣/ ٣٩٠، و البخاري ٧/ ٤٤٣، و مسلم ١٣/ ٣، و البيهقي في السنن ٦/ ٣٢٦، و الدلائل ٤/ ٩٧ كلهم من طريق: سفيان به. و ذكره الهندي في الكنز ١٠/ ٤٧٥ و عزاه لابن أبي شيبة و أبي نعيم في «معرفة الصحابة».
[٢٨٧٣]- إسناده صحيح.
رواه ابن سعد ٢/ ١٠٠- ١٠١، و أحمد ٦/ ٤٢٠، و مسلم ١٦/ ٥٧- ٥٨، و الطبراني