أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٥ - ذكر مسجد الحديبيّة و الموضع الذي كان به رسول اللّه
الزبير، عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- بنحوه.
٢٨٦٨
- حدّثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدّثني عبد اللّه بن عبد اللّه بن عنبسة بن سعيد، قال: جاء عثمان بن عفّان- رضي اللّه عنه- مكة عام الحديبيّة برسالة رسول اللّه ٦ إلى قريش، فقالت له قريش: شمّر إزارك.
فقال أبان بن سعيد:
أسبل و أقبل و لا تخف أحدا* * * بنو سعيد أعزّة الحرم
فقال عثمان- رضي اللّه عنه-: إن التشمير من أخلاقنا.
٢٨٦٩
- و حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني مجمّع بن يعقوب، عن أبيه، قال: لما صدّ رسول اللّه ٦- و أصحابه- رضي اللّه عنهم- حلقوا بالحديبيّة و نحروا، بعث اللّه- عزّ و جلّ- ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم. و قد ذكر اللّه- عزّ و جلّ- الشجرة في كتابه فقال: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
٢٨٧٠
- فحدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرّف، عن
[٢٨٦٨]- إسناده ضعيف.
البيت ذكره الصالحي في سبل الهدى ٥/ ٧٨ و أوله: أقبل و أدبر ...
[٢٨٦٩]- إسناده حسن.
ابن أبي أويس، هو: اسماعيل. و يعقوب، هو: ابن مجمّع بن زيد بن حارثة.
رواه الواقدي في المغازي ٢/ ٦١٧- ٦١٨، و ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٧، و ابن سعد ٢/ ١٠٤، و أبو داود ٣/ ١٠١- ١٠٢، و الطبري ٢٦/ ٧١، و البيهقي في السنن ٦/ ٣٢٥، و الدلائل ٤/ ٢٣٩ كلهم من طريق: مجمّع بن يعقوب، به.
[٢٨٧٠]- إسناده مرسل.
مطرّف، هو: ابن طريف.