أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٦٠ - ذكر مسجد التنعيم و فضله و ما جاء فيه
عمرو بن دينار، قال: و اللّه لقد أدركت عطاء يعتمر من التنعيم، فلما كبر و ضعف، ترك ذلك.
٢٨٣٦
- و حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا عبد اللّه بن نافع- مولى ابن عمر- قال: أخبرني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه قالت: انها سمعت عائشة- رضي اللّه عنها- تقول: لأن أصوم ثلاثة أيام، أو أتصدّق على عشرة مساكين أحب إلي من أن أعتمر العمرة التي اعتمرت من التنعيم.
٢٨٣٧
- و حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة- رضي اللّه عنها- عن عمرتها من التنعيم. فقالت: هي على قدر نفقتها.
٢٨٣٨
-/ و حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، في عمرة التنعيم. قال: هي عمرة تامة.
٢٨٣٩
- و حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا سعيد بن [الحكم] [١]
[٢٨٣٦]- إسناده ضعيف.
عبد اللّه بن نافع: ضعيف. التقريب ١/ ٦٥٦. و أمّ ابن علقمة، اسمها: مرجانة.
[٢٨٣٧]- إسناده صحيح.
ذكره ابن حجر في الفتح ٣/ ٦٠٥ و عزاه لعبد الرزاق. و قال بعده: و أشارت بذلك إلى أن الخروج لقصد العمرة من البلد إلى مكة أفضل من الخروج من مكة إلى أدنى الحلّ.
[٢٨٣٨]- إسناده صحيح.
[٢٨٣٩]- إسناده ضعيف.
[١] في الأصل (أبي الحكم).