أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٥٥ - ذكر قبر ميمونة بنت الحارث زوج النبي
و اضاءة بني غفار: موضع كان رسول اللّه ٦ قد أتاه و نزله.
٢٨٢٢
- و حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبيد اللّه ابن عبد اللّه بن أخي يزيد بن [الأصمّ] [١] عن عمّه، قال: لما ماتت ميمونة- رضي اللّه عنها- أخذت ردائي فبسطته فألقيته في لحدها، فأخذه ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- فرماه.
٢٨٢٣
- و حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: حضرنا مع ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- جنازة ميمونة- زوج النبي ٦- رضي اللّه عنها- بسرف. فقال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- هذه جنازة زوج النبي ٦، فإذا رفعتم نعشها، فلا تزعزعوها، و لا تزلزلوا و ارفقوا، فإنه كان عند رسول اللّه ٦ تسع، و كان يقسم لثمان و لا يقسم لواحدة.
و قال قيس بن ذريح [٢] يذكر سرفا:
عفا سرف من أهله فشوارع* * * فوادي حنين فالبلاع الدوافع
فسمرة فالأخساف أخساف طيبة* * * لها من لبينى مخرف و مرابع
[٢٨٢٢]- إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق ٣/ ٤٧٨، و ابن سعد ٨/ ١٤٠، و البلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٤٤٧ كلهم من طريق: يزيد الأصم، به.
[٢٨٢٣]- شيخ المصنّف لم أقف عليه، و بقية رجاله موثقون.
رواه ابن سعد ٨/ ١٤٠، و الفسوى ١/ ٢٢٤، و البلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٤٤٦، و الحاكم ٤/ ٣٣ كلهم من طريق: ابن جريج، به.
[١] في الأصل (الأحمر) و هو خطأ.
[٢] تقدمت ترجمته بعد الأثر (٢٤٨٩). و قد ذكر البكري في معجم ما استعجم ١/ ١٢٣ البيت الثاني هنا، و أوله: فمكة فالأخساف ... و أخساف طيبة موضع قريب من مكة. و قد وقع في الأصل:
(أخشاف) بالشين المعجمة في الموضعين.